رغم سعره الخيالى.. 5 ميزات مهمة قد يغيب عنها آيفون ألترا المرتقب
يترقب عشاق التكنولوجيا والهواتف الذكية حول العالم الكشف عن هاتف iPhone Ultra المرتقب من شركة آبل، والذي تشير أحدث التسريبات إلى أنه سيكون أول هاتف آيفون قابل للطي في تاريخ الشركة، ومن المنتظر أن يمثل نقلة كبيرة في تصميم هواتف آيفون.
وبالرغم من أن الهاتف المنتظر قد يأتي بسعر ضخم يتجاوز حاجز 2000 دولار، وربما يصل إلى نحو 2500 دولار وفقًا لبعض التوقعات، فإن التسريبات الأخيرة تشير إلى أن آبل قد تجري بعض التنازلات في المواصفات، خصوصًا فيما يتعلق بالكاميرات ووسائل المصادقة والاتصال.
ويستعرض ميكسات فور يو أبرز 5 ميزات مهمة قد يغيب عنها هاتف آيفون ألترا المرتقب، مع التأكيد على أن هذه المعلومات لا تزال في إطار التسريبات والتوقعات، ولم تعلن آبل المواصفات النهائية رسميًا حتى الآن.
غياب كاميرا التقريب Telephoto
من أبرز المفاجآت التي قد تواجه مستخدمي iPhone Ultra عدم وجود كاميرا مخصصة للتقريب البصري Telephoto، وهي إحدى أهم الكاميرات التي تميز إصدارات آيفون Pro وPro Max.
وتشير التسريبات إلى أن الهاتف القابل للطي قد يعتمد على كاميرتين خلفيتين فقط، الأولى كاميرا رئيسية والثانية Ultra Wide، مع توقعات بأن تأتي كل منهما بدقة 48 ميجابكسل.
ويرتبط غياب عدسة التقريب، وفقًا للتقارير، بطبيعة تصميم الهاتف القابل للطي وسعي آبل إلى جعله نحيفًا قدر الإمكان. وتشير التسريبات إلى أن سمك الجهاز عند فتحه قد يكون في حدود 4.5 ملم، وهو ما يفرض تحديات كبيرة أمام الشركة عند توزيع المكونات الداخلية.
وبالتالي، قد يحصل المستخدم على تجربة تصوير قوية في الكاميرا الرئيسية والتصوير بزاوية واسعة، لكنه لن يحصل على نفس مرونة التصوير بالتقريب البصري الموجودة في بعض هواتف آيفون Pro.
آيفون ألترا قد يستغني عن Face ID
المفاجأة الثانية تتمثل في إمكانية غياب تقنية Face ID، التي أصبحت جزءًا أساسيًا من تجربة استخدام هواتف آيفون الرائدة خلال السنوات الأخيرة.
وتشير التقارير إلى أن تصميم الهاتف فائق النحافة قد لا يترك مساحة كافية لتركيب مكونات نظام TrueDepth المسؤول عن التعرف على الوجه، ولذلك قد تعود آبل إلى استخدام تقنية Touch ID من خلال مستشعر بصمة مدمج في زر جانبي.
وفي حال تأكدت هذه المعلومات، سيكون الأمر لافتًا للغاية، خاصة أن آخر هواتف آيفون الرائدة التي اعتمدت Touch ID بدلًا من Face ID تعود إلى سنوات مضت.
لكن من الناحية العملية، قد لا يمثل الأمر مشكلة كبيرة لجميع المستخدمين، خصوصًا أن مستشعر البصمة يمكن أن يوفر وسيلة سريعة وآمنة لفتح الهاتف وإجراء عمليات المصادقة.

عدم وجود منفذ لشريحة SIM التقليدية
من الميزات الأخرى التي قد يغيب عنها الهاتف منفذ شريحة SIM التقليدية، إذ تشير التسريبات إلى أن iPhone Ultra قد يعتمد على تقنية eSIM بشكل كامل في الأسواق التي يتوفر فيها هذا الخيار.
ويرتبط ذلك أيضًا بمحاولات آبل استغلال المساحة الداخلية المحدودة في الهاتف القابل للطي، إلى جانب الاتجاه الذي تتبعه الشركة في بعض أجهزتها الحديثة نحو الاعتماد على الشرائح الإلكترونية بدلًا من الشرائح التقليدية.
وقد لا يمثل هذا الأمر مشكلة في الأسواق التي تدعم eSIM بصورة واسعة، لكنه قد يكون عاملًا مهمًا للمستخدمين في الدول التي لا تزال تعتمد بشكل كبير على شرائح الاتصال التقليدية.
لذلك، سيكون دعم شركات الاتصالات المحلية لتقنية eSIM من الأمور التي يجب على المستخدم التأكد منها قبل التفكير في شراء الهاتف إذا تم طرحه رسميًا.
غياب دعم mmWave 5G
رابع الميزات التي قد لا يدعمها iPhone Ultra هي تقنية mmWave 5G، وهي إحدى تقنيات الجيل الخامس التي توفر سرعات اتصال مرتفعة للغاية في المناطق التي تتوفر فيها بنيتها التحتية.
وترتبط هذه النقطة بالمودم الذي ستستخدمه آبل في الهاتف، إذ تشير التقارير إلى إمكانية اعتماد الجهاز على مودم C2 الذي تطوره الشركة داخليًا، بينما تظل قدرات هذا المودم فيما يتعلق بدعم mmWave موضع تكهنات.
وفي المقابل، تشير التقارير إلى أن بعض إصدارات iPhone 18 Pro قد تستمر في استخدام حلول من كوالكوم في الأسواق التي تحتاج إلى دعم mmWave، خصوصًا الولايات المتحدة.
ومن المهم الإشارة إلى أن تقنية mmWave ليست مستخدمة على نطاق واسع خارج الولايات المتحدة، وبالتالي قد لا يلاحظ غالبية المستخدمين غيابها في الاستخدام اليومي.
زر Action قد يغيب عن الهاتف
أما المفاجأة الخامسة فتتمثل في إمكانية عدم وجود Action Button في iPhone Ultra، وهو الزر الذي قدمته آبل في هواتفها الحديثة كبديل لمفتاح كتم الصوت التقليدي.
وتشير النماذج الوهمية والتسريبات المتعلقة بتصميم الهاتف إلى أن الجهاز قد يعتمد على ترتيب مختلف للأزرار، مع تركيز المكونات الداخلية في جانب معين من الهاتف لتوفير أكبر قدر ممكن من المساحة.
وقد يكون السبب الرئيسي وراء ذلك هو التصميم القابل للطي، إذ تحتاج آبل إلى استغلال المساحة الداخلية بدقة شديدة بسبب وجود شاشتين وآلية المفصل والبطارية وباقي المكونات في هيكل نحيف.
وفي حالة غياب Action Button، سيعتمد المستخدم على أزرار أخرى ووسائل التحكم المتاحة داخل نظام التشغيل لأداء الوظائف التي كان يمكن الوصول إليها من خلال هذا الزر.
لماذا قد تتنازل آبل عن هذه الميزات؟
رغم أن قائمة الميزات التي قد يغيب عنها iPhone Ultra تبدو كبيرة بالنسبة لهاتف قد يتجاوز سعره 2000 دولار، فإن السبب الرئيسي المحتمل وراء هذه التنازلات هو طبيعة الهاتف نفسه.
فالهاتف القابل للطي يحتاج إلى تصميم داخلي مختلف تمامًا عن الهواتف التقليدية، كما أن آبل مطالبة بتحقيق معادلة صعبة تجمع بين النحافة والوزن والمتانة وعمر البطارية وحجم الشاشة وآلية الطي.
وتشير التقارير إلى أن آبل اختارت تصميمًا قابلًا للطي على شكل كتاب، مع شاشة خارجية وشاشة داخلية أكبر تقترب من تجربة الأجهزة اللوحية الصغيرة، وهو ما يجعل الهاتف مختلفًا جذريًا عن هواتف آيفون التقليدية.
كما أن التسريبات الحديثة تشير إلى أن آبل قد تدعم الهاتف بتقنية MagSafe، بينما تركز الشركة في نظام iOS 27 على تحسين توافق التطبيقات مع الشاشات القابلة للطي وتعدد المهام.
سعر iPhone Ultra المتوقع وموعد الكشف
تشير معظم التسريبات الحالية إلى أن سعر الهاتف القابل للطي لن يكون منخفضًا بأي حال، مع تقديرات تبدأ من أكثر من 2000 دولار، بينما تضع بعض التوقعات السعر في نطاق يصل إلى 2500 دولار بحسب السعة والإصدار.
ومن المنتظر أن تكشف آبل عن الهاتف خلال فعاليتها المرتقبة في 9 سبتمبر 2026، بالتزامن مع الإصدارات الجديدة من سلسلة iPhone 18 Pro، إذا صحت التقارير المتداولة حول خطة الشركة.
وفي النهاية، يبدو أن هاتف iPhone Ultra سيكون تجربة مختلفة تمامًا عن أي آيفون سابق، ليس فقط بسبب تصميمه القابل للطي، وإنما أيضًا بسبب التنازلات المحتملة التي قد تقدمها آبل مقابل الوصول إلى تصميم فائق النحافة وشاشة أكبر وتجربة استخدام جديدة. وبينما قد يرى البعض أن غياب كاميرا التقريب أو Face ID أو Action Button يمثل عيبًا لا يتناسب مع السعر المرتفع، قد يرى آخرون أن تجربة الهاتف القابل للطي والنظام المتكامل من آبل تستحق التضحية ببعض المواصفات. وسيكون الحكم النهائي بعد الإعلان الرسمي، حيث تكشف آبل التفاصيل الكاملة والمواصفات والأسعار والأسواق التي سيتوفر فيها الهاتف، ويمكن لقراء ميكسات فور يو متابعة أحدث أخبار الهواتف والتكنولوجيا أولًا بأول.
