نائب ترامب: المسيح الدجال يسير بيننا والـ AI من الشيطان
الكاتب : Maram Nagy

نائب ترامب: المسيح الدجال يسير بيننا والـ AI من الشيطان

لا تنسوا متابعة شبكة ميكسات فور يو عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة من خلال الروابط التالية :

أثار جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حالة واسعة من الجدل بعد تصريحات غير معتادة تناول فيها معتقداته الدينية، وفكرة «نهاية الزمان»، واحتمال وجود «المسيح الدجال» بين البشر، إلى جانب مخاوفه من بعض طرق استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتي وصف جانبًا منها بأنه يحمل ما يشبه «طاقة روحية مظلمة».

وجاءت تصريحات فانس خلال مقابلة مطولة مع صانع المحتوى المسيحي الشاب برايس كروفورد في برنامجه The Bryce Crawford Podcast، حيث دار الحوار حول الدين والسياسة والإيمان وتأثير التكنولوجيا في العلاقات الإنسانية، بالإضافة إلى تجربة نائب الرئيس الأمريكي الشخصية في التحول إلى الكاثوليكية.

ورغم انتشار عناوين من نوع «فانس: الذكاء الاصطناعي من الشيطان»، فإن التصريحات الأصلية أكثر تحديدًا؛ إذ لم يقل نائب ترامب إن تقنيات الذكاء الاصطناعي كلها «شيطانية»، وإنما انتقد استخدام روبوتات الدردشة كبديل للعلاقات الإنسانية والاستشارات بين الأشخاص، واعتبر هذا الاستخدام تحديدًا يحمل جانبًا وصفه بأنه «نوع من الأمور الشيطانية». كما قال إنه يشعر بوجود «طاقة روحية مظلمة» حول بعض الممارسات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.

وبالمثل، لم يؤكد فانس أن المسيح الدجال موجود بالفعل في الوقت الحالي، وإنما قال إنه لن يشعر بالصدمة إذا كان المسيح الدجال يسير بين البشر، مضيفًا أنه لا يعرف ما إذا كان العالم يعيش بالفعل مرحلة «نهاية الزمان».

ويمكن متابعة أحدث أخبار الولايات المتحدة ودونالد ترامب وجيه دي فانس والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي عبر موقع ميكسات فور يو، وفي السطور التالية نستعرض القصة كاملة، وما قاله نائب الرئيس الأمريكي بالفعل، ولماذا ربط بين الذكاء الاصطناعي والعلاقات البشرية و«نهاية الزمان».

ماذا قال جيه دي فانس عن المسيح الدجال؟

بدأ الجزء الأكثر إثارة للجدل عندما سأل برايس كروفورد نائب الرئيس الأمريكي عن رأيه في «نهاية الزمان»، وما إذا كان يعتقد أنها اقتربت أو بدأت بالفعل.

وأوضح فانس أنه كان مهتمًا منذ سنوات طويلة بالأفكار المرتبطة بنهاية العالم والمعتقدات الدينية المتعلقة بها، لكنه أشار إلى أن الانشغال الزائد بهذه المسائل يمكن أن يكون ضارًا بالنسبة إليه من الناحية الروحية.

وقال إنه لا يعرف ما إذا كان العالم يعيش بالفعل «نهاية الزمان»، وإنه يفضل التركيز على مسؤولياته الحالية تجاه أسرته وبلاده بدلًا من قضاء الوقت في محاولة تحديد موعد أو علامات النهاية.

لكن فانس أضاف جملة كانت كافية لإشعال الجدل، عندما قال إن هناك أشياء تحدث في العالم تجعله لا يشعر بالصدمة إذا كان المسيح الدجال يسير بين البشر.

وهي العبارة التي اختصرتها العديد من العناوين الصحفية بعد ذلك إلى «المسيح الدجال يسير بيننا»، رغم أن فانس تحدث بصيغة افتراضية ولم يقدم كلامه باعتباره حقيقة مؤكدة.


فانس: لا أعرف إذا كنا نعيش نهاية الزمان

رغم اهتمامه بهذه الأفكار، حاول نائب الرئيس الأمريكي خلال الحوار الابتعاد عن تقديم نفسه كشخص يؤكد اقتراب نهاية العالم.

وأشار إلى أن التركيز المفرط على الأمر يمكن أن يجعله يهمل المسؤوليات التي يعتقد أن عليه القيام بها الآن، مثل أن يكون زوجًا وأبًا جيدًا وأن يؤدي دوره السياسي بأفضل صورة ممكنة.

وقال فانس إنه يميل إلى التركيز على القيام بما يعتبره «عمل الله» في حياته الحالية، سواء أدى ذلك في النهاية إلى عالم أفضل يستمر لفترة طويلة أو تزامن مع ما يعتقد المسيحيون أنه «نهاية الزمان».

وتسببت هذه الجزئية أيضًا في جدل سياسي، خاصة بعدما تناولت وسائل إعلام عبارته عن أنه سيكون متقبلًا للنتيجة إذا أدى ما يفعله إلى «نهاية الزمان»، لكن السياق الكامل للمقابلة أظهر أنه كان يتحدث عن قبول مشيئة الله من منظوره الديني وليس الدعوة بصورة مباشرة إلى تسريع نهاية العالم.

الذكاء الاصطناعي يدخل الحوار

انتقل الحوار بعد ذلك إلى واحدة من أكثر القضايا إثارة للنقاش في الولايات المتحدة والعالم حاليًا، وهي الذكاء الاصطناعي AI.

وربط فانس بين التطور السريع للذكاء الاصطناعي وبين مخاوف لديه من الطريقة التي بدأ بعض البشر يعتمدون بها على روبوتات الدردشة.

ولم يكن اعتراضه الأساسي على التكنولوجيا باعتبارها أداة، وإنما على استخدامها في بعض المواقف التي يرى أنها يجب أن تعتمد على التواصل الإنساني الحقيقي.

وضرب مثالًا بصديق له كانت زوجته تستخدم برنامج دردشة يعمل بالذكاء الاصطناعي للحصول على المشورة بشأن بعض مشكلاتها، قبل أن تلاحظ أن البرنامج يميل إلى تأييد وجهة نظرها باستمرار.

لماذا وصف فانس الأمر بأنه «شيطاني»؟

شرح فانس أن المشكلة، من وجهة نظره، تبدأ عندما يتحول الذكاء الاصطناعي إلى بديل كامل عن التفاعل بين البشر.

ففي المثال الذي تحدث عنه، رأى أن اللجوء إلى برنامج دردشة بدلًا من التحدث إلى الزوج أو الأصدقاء أو أشخاص حقيقيين يمكن أن يؤدي إلى إضعاف الجانب الاجتماعي في الإنسان.

ووصف فصل الإنسان بصورة كاملة عن العلاقات والتفاعل الاجتماعي الذي يرى -من منظوره الديني- أن البشر خُلقوا من أجله بأنه «نوع من الأمور الشيطانية».

وهنا تظهر أهمية التفرقة بين العبارة المتداولة «الـAI من الشيطان» وبين مضمون ما قاله فانس.

فنائب الرئيس الأمريكي لم يصدر حكمًا دينيًا عامًا بأن الذكاء الاصطناعي نفسه «من الشيطان»، وإنما انتقد استخدامه كبديل للعلاقات البشرية ووصف هذا النوع من الاستخدام بهذه العبارة.

«طاقة روحية مظلمة» حول بعض ممارسات الذكاء الاصطناعي

لم تتوقف مخاوف فانس عند استخدام روبوتات الدردشة في العلاقات.

فوفقًا لـAxios، تحدث نائب الرئيس الأمريكي كذلك عن شعوره بوجود «طاقة روحية مظلمة وغريبة» حول بعض الممارسات المرتبطة بمجتمعات الذكاء الاصطناعي.

وأشار خلال حديثه إلى ممارسات اعتبرها أقرب إلى إضفاء صفات بشرية أو روحية على نماذج الذكاء الاصطناعي.

ومن الأمثلة التي تناولتها التغطيات الإعلامية مراسم أقامها بعض محبي التكنولوجيا في سان فرانسيسكو بعد خروج أحد نماذج Claude من الخدمة، وهو مشهد قال فانس إنه جعله يشعر بعدم الارتياح تجاه الطريقة التي يتعامل بها البعض مع أنظمة الذكاء الاصطناعي.

ومن وجهة نظره، تكمن المشكلة في تجاوز التعامل مع الذكاء الاصطناعي باعتباره أداة تقنية إلى تحويله إلى شيء يشبه الكيان الإنساني الذي يبحث الأشخاص لديه عن المشاعر أو العلاقات أو التوجيه الروحي.

موقف مثير للانتباه داخل إدارة تدعم الذكاء الاصطناعي

تكتسب تصريحات جيه دي فانس أهمية إضافية بسبب موقعه داخل إدارة ترامب.

فإدارة الرئيس دونالد ترامب اتخذت بصورة عامة موقفًا مؤيدًا لتسريع تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي وتوسيع البنية التحتية اللازمة لها، مع دعم تخفيف بعض القيود التنظيمية مقارنة باتجاهات أكثر تشددًا في التعامل مع القطاع.

ولفتت Axios إلى أن مخاوف فانس الدينية والاجتماعية بشأن بعض استخدامات الذكاء الاصطناعي تقدم لهجة مختلفة نسبيًا عن الخطاب المؤيد للتوسع التكنولوجي الذي تتبناه الإدارة.

لكن ذلك لا يعني أن فانس أصبح معارضًا للذكاء الاصطناعي.

فمواقفه السياسية السابقة تدعم الابتكار التكنولوجي، بينما ركز حديثه الجديد بصورة أكبر على الحدود الاجتماعية والأخلاقية لاستخدام التقنية.

فانس وعلاقته بوادي السيليكون

تثير انتقادات فانس بعض المفارقة، نظرًا إلى علاقاته القديمة مع قطاع التكنولوجيا ورجال الأعمال في وادي السيليكون.

فقد عمل فانس في مجال الاستثمار قبل دخوله السياسة، كما ارتبط اسمه بعلاقات مع عدد من المستثمرين البارزين، ومن بينهم الملياردير التكنولوجي بيتر ثيل.

وأشارت Axios إلى أن علاقات فانس بوادي السيليكون لعبت دورًا في صعوده السياسي، وهو ما يجعل تحذيراته الحالية من بعض الجوانب «الروحية» والاجتماعية للذكاء الاصطناعي محل اهتمام أكبر.

والموقف الذي يقدمه فانس يبدو أقرب إلى الفصل بين دعم الاستثمار والتطوير التقني وبين الاعتراض على أن تحل أنظمة الذكاء الاصطناعي محل الروابط الاجتماعية والإنسانية.

تصريحات أخرى عن «الظلام الروحي»

لم يكن حديث الذكاء الاصطناعي هو المرة الوحيدة التي استخدم فيها جيه دي فانس مفردات مرتبطة بما وصفه بـ«الطاقة الروحية المظلمة».

وخلال المقابلة نفسها، تحدث عن مشاركته في اجتماعات سياسية مع بعض قادة العالم، وقال إنه شعر في بعض المواقف بشيء من «الظلام» عندما طُرحت أفكار معينة خلال تلك الاجتماعات.

كما تحدث عن شعور مشابه أثناء زيارة جيتيسبيرغ، موقع واحدة من أكثر معارك الحرب الأهلية الأمريكية دموية، مرجحًا أن يكون هذا الإحساس مرتبطًا بالتاريخ الدموي للمكان.

وتعكس هذه التصريحات الطريقة التي يمزج بها فانس بين تجربته السياسية وتفسيره الديني للأحداث.

رحلة فانس الدينية

لفهم تصريحات نائب ترامب الأخيرة، تبرز أهمية رحلته الدينية الشخصية.

مر فانس خلال شبابه بمراحل مختلفة؛ إذ ارتبط في فترة مبكرة بالمسيحية الإنجيلية، ثم ابتعد عن الإيمان لفترة قبل أن يعتنق الكاثوليكية عام 2019.

ومنذ ذلك الحين أصبح أكثر حديثًا عن تأثير معتقداته الدينية في رؤيته للعائلة والمجتمع والسياسة.

كما أصدر في 2026 كتابه Communion، الذي يتناول رحلته نحو الكاثوليكية وتأثير الإيمان في حياته كزوج وأب وشخصية سياسية.

وجاءت مقابلته مع برايس كروفورد في إطار هذه المرحلة التي يتحدث خلالها بصورة أكثر صراحة عن الدين.

من هو برايس كروفورد؟

برايس كروفورد صانع محتوى ومقدم بودكاست مسيحي إنجيلي شاب، ويقدم برنامج The Bryce Crawford Podcast الذي يستضيف فيه شخصيات لمناقشة الدين والمسيحية وقضايا المجتمع والسياسة.

وبحسب التغطيات المنشورة، يبلغ كروفورد 22 عامًا ويتمتع بحضور واسع عبر المنصات الرقمية، وجاء حواره مع نائب الرئيس الأمريكي في حلقة تجاوزت مدتها الساعة.

وتناول الحوار موضوعات عديدة، بداية من الإيمان الشخصي لفانس، مرورًا بمحاولة اغتيال ترامب في 2024، وصولًا إلى الذكاء الاصطناعي ونهاية الزمان.

فانس يتحدث عن محاولة اغتيال ترامب

تطرقت المقابلة كذلك إلى محاولة اغتيال دونالد ترامب خلال حملته الانتخابية عام 2024.

وقال فانس إنه لو نجحت محاولة الاغتيال وقتها وأدت إلى مقتل ترامب، لكان من الصعب عليه التخلص من الشك في وجود مؤامرة، وربما كان سيجد صعوبة في قبول خليفة للرئيس حتى إذا كان جمهوريًا.

وأثارت هذه التصريحات جدلًا بدورها، لأنها جاءت من نائب الرئيس الحالي وتناولت بصورة افتراضية مسألة انتقال السلطة بعد حادث سياسي بالغ الخطورة.

لكن الجزء المتعلق بـ«المسيح الدجال» والذكاء الاصطناعي كان الأكثر انتشارًا على مواقع التواصل والإعلام.

صورة ترامب في هيئة المسيح تعود إلى الواجهة

شهد الحوار أيضًا مناقشة صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي سبق أن نشرها حساب دونالد ترامب، ظهر فيها الرئيس بصورة دينية أثارت انتقادات وجدلاً.

ودافع فانس عن ترامب في هذه المسألة، معتبرًا أن الرئيس لم يكن يقصد السخرية من المسيحية أو الإساءة إلى المسيح، وإنما تعامل مع الصورة بروح الدعابة المعتادة لديه.

وكانت الصورة قد أثارت انتقادات من بعض المسيحيين، خصوصًا بسبب استخدام صورة دينية بهذه الطريقة، قبل حذفها لاحقًا.

هل يعتقد نائب ترامب أن الذكاء الاصطناعي علامة على نهاية العالم؟

لا يمكن وصف موقف فانس بهذه البساطة.

فهو ربط خلال الحوار بين التطورات الحديثة وبعض أفكاره حول «نهاية الزمان»، لكنه لم يقل إن وجود الذكاء الاصطناعي يثبت أن نهاية العالم بدأت.

ما قاله بصورة أكثر دقة هو أن بعض الأشياء التي يراها في العالم، ومن بينها طريقة تعامل بعض الأشخاص مع الذكاء الاصطناعي، تجعله غير مستبعد لفكرة أننا قد نكون في مرحلة مرتبطة بـ«نهاية الزمان»، وفق معتقداته المسيحية.

وفي الوقت نفسه أكد أنه لا يعرف إذا كان ذلك صحيحًا، وأنه يفضل عدم الانشغال بالتنبؤ بنهاية العالم.

لماذا أثارت التصريحات جدلًا واسعًا؟

يرجع الجدل إلى عدة أسباب.

أولها أن صاحب التصريحات ليس رجل دين أو شخصية إعلامية فقط، وإنما نائب رئيس الولايات المتحدة وأحد أبرز السياسيين الجمهوريين.

وثانيها أن حديثه جاء في وقت أصبحت فيه تقنيات الذكاء الاصطناعي جزءًا من الاقتصاد والسياسة والأمن القومي الأمريكي، ما يجعل أي تصريحات تصدر عن مسؤول بهذا المستوى محل تحليل من شركات التكنولوجيا والمستثمرين والخصوم السياسيين.

أما السبب الثالث فهو المزج بين الدين والسياسة والتكنولوجيا في حديث واحد، وهي ثلاثة ملفات شديدة الحساسية والانقسام داخل الولايات المتحدة.

ماذا قال فانس بالفعل؟ وما الذي لم يقله؟

يمكن اختصار تصريحات نائب الرئيس الأمريكي في عدة نقاط أساسية.

فانس لم يقل بشكل قاطع إن المسيح الدجال موجود الآن، وإنما قال إنه لن يكون مصدومًا إذا كان «يسير بيننا».

كما أنه لم يؤكد أن العالم يعيش حاليًا نهاية الزمان، بل قال صراحة إنه لا يعرف.

وفانس لم يقل إن جميع تقنيات الذكاء الاصطناعي شيطانية، لكنه وصف اعتماد الناس على برامج الذكاء الاصطناعي كبديل للعلاقات الاجتماعية الحقيقية بأنه يحمل جانبًا «شيطانيًا»، كما تحدث عن «طاقة روحية مظلمة» مرتبطة ببعض الممارسات حول هذه التكنولوجيا.

وهذا التفريق مهم، لأن العناوين المختصرة المتداولة على مواقع التواصل يمكن أن تجعل التصريحات تبدو أكثر قطعية مما كانت عليه في الحوار الأصلي.

تصريحات ستواصل إثارة النقاش

تكشف مقابلة جيه دي فانس عن جانب واضح من شخصية نائب الرئيس الأمريكي، وهو ميله إلى تفسير عدد من القضايا السياسية والاجتماعية من خلال معتقداته الدينية.

فمن الحديث عن «نهاية الزمان» و«المسيح الدجال»، إلى المخاوف من تحول الذكاء الاصطناعي إلى بديل للتواصل البشري، قدم فانس رؤية تمزج بين العقيدة المسيحية والمخاوف الاجتماعية من التكنولوجيا الحديثة.

لكن تصريحاته في الوقت نفسه لا تعني أن الإدارة الأمريكية قررت تغيير سياستها تجاه الذكاء الاصطناعي أو التعامل معه باعتباره خطرًا دينيًا، إذ لا تزال إدارة ترامب تدعم توسع القطاع والابتكار والبنية التحتية المرتبطة به.

ومن المرجح أن يستمر الجدل حول تصريحات فانس خلال الأيام المقبلة، سواء بين خصومه السياسيين الذين يرون أن مثل هذا الخطاب غير معتاد من مسؤول يتولى منصب نائب الرئيس، أو مؤيديه الذين يعتبرون حديثه تعبيرًا طبيعيًا عن معتقداته الشخصية والدينية.

وفي النهاية، فإن عنوان «نائب ترامب: المسيح الدجال يسير بيننا والـAI من الشيطان» يعكس الجزء الأكثر إثارة في المقابلة، لكن التفاصيل الكاملة تظهر موقفًا أكثر تعقيدًا؛ ففانس لم يؤكد وجود المسيح الدجال، ولم يصف الذكاء الاصطناعي كله بأنه شيطاني، وإنما عبّر عن مخاوف دينية واجتماعية تجاه بعض استخداماته، خاصة عندما تحل التكنولوجيا محل العلاقات الإنسانية.

ويمكن متابعة آخر أخبار جيه دي فانس ودونالد ترامب والولايات المتحدة والذكاء الاصطناعي وأبرز القضايا العالمية عبر موقع ميكسات فور يو، للتعرف على أحدث التصريحات والتطورات أولًا بأول.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اترك تعليق

يجب تسجيل الدخول أولا. تسجيل الدخول