4 مشروبات منزلية لعلاج الكحة وتخفيف تهيج الحلق
الكاتب : Maram Nagy

4 مشروبات منزلية لعلاج الكحة وتخفيف تهيج الحلق

لا تنسوا متابعة شبكة ميكسات فور يو عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة من خلال الروابط التالية :

تعد الكحة من الأعراض الشائعة التي قد تظهر مع نزلات البرد والتهابات الجهاز التنفسي، وقد يصاحبها شعور بجفاف أو تهيج في الحلق يجعل الحديث أو النوم أكثر صعوبة. وبينما لا تحتاج الكثير من حالات الكحة البسيطة إلى علاج دوائي محدد، يمكن لبعض المشروبات المنزلية الدافئة أن تساعد على تهدئة الحلق وتخفيف الشعور بالانزعاج.

وتوصي جهات صحية مثل مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية (CDC) بالإكثار من السوائل، كما تشير إلى إمكانية استخدام العسل لتخفيف الكحة لدى البالغين والأطفال من عمر عام فأكثر. كما توصي هيئة الخدمات الصحية البريطانية (NHS) بمشروب الليمون والعسل الدافئ لتهدئة الحلق.

وفي هذا التقرير، يستعرض لكم موقع ميكسات فور يو 4 مشروبات منزلية يمكن تناولها لتخفيف الكحة وتهدئة تهيج الحلق، مع أهم النصائح التي تساعد على استخدامها بطريقة آمنة.

1. مشروب الليمون والعسل الدافئ

يأتي مشروب الليمون والعسل في مقدمة المشروبات المنزلية التي يمكن استخدامها عند الشعور بالكحة أو تهيج الحلق، إذ يساعد دفء المشروب على ترطيب الحلق، بينما يمكن أن يساعد العسل في تهدئة الكحة.

وتوضح هيئة الخدمات الصحية البريطانية طريقة تحضير المشروب من خلال عصر نصف ليمونة في كوب من الماء المغلي، ثم إضافة ملعقة أو ملعقتين صغيرتين من العسل، وتركه حتى يصبح دافئًا قبل تناوله.

طريقة التحضير

  • كوب من الماء.
  • نصف ليمونة.
  • ملعقة أو ملعقتان صغيرتان من العسل.
  • يمكن إضافة كمية بسيطة من الزنجبيل حسب الرغبة.

يتم تسخين الماء ثم إضافة عصير الليمون والعسل، وتقليب المكونات جيدًا، وتناول المشروب وهو دافئ وليس شديد السخونة.

ومن المهم عدم إعطاء العسل للأطفال الذين تقل أعمارهم عن عام واحد بسبب خطر الإصابة بالتسمم الوشيقي عند الرضع.


2. مشروب الزنجبيل الدافئ بالعسل

يعد الزنجبيل من المشروبات المنزلية الشائعة خلال فترات البرد، ويمكن تناوله دافئًا للمساعدة على زيادة السوائل وتهدئة الشعور بالانزعاج في الحلق.

وللحصول على مشروب بسيط، يمكن تقطيع كمية صغيرة من الزنجبيل الطازج ووضعها في كوب من الماء الساخن، ثم تركها عدة دقائق قبل إضافة العسل بعد أن يصبح المشروب دافئًا.

ولا ينبغي اعتبار الزنجبيل علاجًا للسبب الأساسي للكحة، لكنه يمكن أن يكون جزءًا من السوائل الدافئة التي تساعد على راحة الحلق.

كما يجب الانتباه إلى أن بعض الأعشاب والمكملات العشبية قد لا تكون مناسبة للجميع، خصوصًا أثناء الحمل أو مع تناول بعض الأدوية، لذلك ينبغي استشارة الطبيب أو الصيدلي عند وجود حالة صحية خاصة.

3. مشروب البابونج الدافئ

يمكن تناول شاي البابونج الدافئ ضمن روتين السوائل عند الإصابة بنزلة برد أو الشعور بجفاف الحلق.

الفائدة الأساسية هنا لا تأتي من اعتبار البابونج علاجًا للكحة، وإنما من تناول سائل دافئ يساعد على ترطيب الجسم والحلق، خاصة عندما يكون الشخص غير راغب في شرب الماء بكميات كافية.

ويمكن تحضير المشروب بوضع كيس من شاي البابونج أو كمية مناسبة من البابونج المجفف في كوب من الماء الساخن، وتركه عدة دقائق ثم تناوله دافئًا.

ويفضل عدم الإفراط في إضافة السكر، ويمكن استخدام كمية صغيرة من العسل للبالغين والأطفال الذين تجاوزوا عامهم الأول إذا كان ذلك مناسبًا لهم.

4. الماء الدافئ بالعسل

في بعض الأحيان، لا يحتاج الأمر إلى وصفة معقدة، إذ يمكن أن يكون كوب من الماء الدافئ مع العسل خيارًا بسيطًا لتخفيف تهيج الحلق.

وتشير CDC إلى أن العسل يمكن أن يساعد في تخفيف الكحة لدى البالغين والأطفال الذين تبلغ أعمارهم عامًا واحدًا أو أكثر، مع التأكيد على عدم إعطائه للرضع تحت عمر سنة.

طريقة التحضير

  • كوب من الماء الدافئ.
  • ملعقة صغيرة من العسل.
  • يمكن إضافة قطرات قليلة من الليمون حسب الرغبة.

يتم تقليب العسل في الماء الدافئ جيدًا، ثم تناوله ببطء، خصوصًا في المساء إذا كانت الكحة تزداد خلال الليل.

هل المشروبات المنزلية تعالج الكحة نهائيًا؟

من المهم التفرقة بين تخفيف أعراض الكحة وبين علاج السبب الذي أدى إليها.

فالكحة قد تحدث نتيجة نزلة برد، أو التهاب في الجهاز التنفسي، أو الحساسية، أو تهيج بسبب التدخين، أو أسباب أخرى تحتاج إلى تقييم طبي.

لذلك، يمكن للمشروبات الدافئة والعسل أن تساعد على تهدئة الأعراض، لكنها لا تعتبر علاجًا لجميع أسباب الكحة.

وتوضح NHS أن الدليل على بعض العلاجات المنزلية للكحة محدود، وأن مشروب الليمون والعسل قد يساعد على تهدئة الأعراض، بينما تحتاج الحالات المستمرة أو الشديدة إلى تقييم مناسب.

لماذا تساعد السوائل الدافئة في تهدئة الحلق؟

عند الإصابة بالكحة أو التهاب الجهاز التنفسي، قد يشعر الشخص بجفاف أو تهيج في الحلق، وقد يؤدي ذلك إلى زيادة الرغبة في السعال.

الحصول على كمية كافية من السوائل يساعد على منع الجفاف، وتوصي CDC بشرب الكثير من السوائل خلال الإصابة بنزلات البرد. كما توصي NHS بالإكثار من الماء والسوائل عند الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي.

ولا يشترط أن تكون جميع السوائل ساخنة جدًا، فالمشروب الدافئ أو بدرجة حرارة مريحة قد يكون أكثر ملاءمة للحلق من المشروبات شديدة السخونة.

مشروب العسل والليمون.. متى يفضل تناوله؟

يمكن تناول مشروب العسل والليمون خلال اليوم عند الشعور بتهيج الحلق أو الكحة، ويمكن تناوله قبل النوم إذا كانت الكحة تسبب إزعاجًا ليلًا.

لكن يجب عدم تقديم المشروب ساخنًا جدًا للأطفال، كما يجب منع العسل تمامًا عن الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 شهرًا.

وبالنسبة للأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه أي من مكونات المشروب، يجب تجنب المكون المسبب للحساسية.

نصائح أخرى لتخفيف الكحة وتهيج الحلق

إلى جانب المشروبات المنزلية، توجد بعض الإجراءات البسيطة التي قد تساعد على الشعور براحة أكبر أثناء الإصابة.

الإكثار من السوائل

الحفاظ على الترطيب من أهم الخطوات، ويمكن الاعتماد على الماء والمشروبات الدافئة والشوربة وغيرها من السوائل المناسبة.

الحصول على الراحة

الراحة والنوم الكافي يساعدان الجسم على التعامل مع العدوى الشائعة، خاصة عندما تكون الكحة مصاحبة لنزلة برد.

تجنب التدخين

التدخين والدخان قد يزيدان تهيج الحلق والكحة، لذلك من الأفضل الابتعاد عن أماكن التدخين خلال فترة الأعراض.

الغرغرة بالماء الدافئ والملح

إذا كانت الكحة مصاحبة لالتهاب أو تهيج في الحلق، يمكن للبالغين استخدام الغرغرة بالماء الدافئ والملح للمساعدة على تهدئة الحلق. وتوضح NHS أن هذه الطريقة ليست مناسبة للأطفال الذين قد يواجهون صعوبة في استخدامها بأمان.

أخطاء يجب تجنبها عند علاج الكحة في المنزل

من الأخطاء الشائعة الاعتقاد بأن المشروبات الطبيعية تستطيع علاج جميع أنواع الكحة، وهو أمر غير صحيح.

كما يجب تجنب تناول الأعشاب أو الخلطات بكميات كبيرة لمجرد أنها طبيعية، خصوصًا عند الحمل أو تناول أدوية بصورة منتظمة.

ومن المهم أيضًا عدم إعطاء العسل للرضع، وعدم تقديم المشروبات الساخنة جدًا للأطفال، لأن ذلك قد يؤدي إلى الإصابة بالحروق.

ولا ينبغي استخدام المضادات الحيوية من تلقاء نفسك لعلاج الكحة، لأن كثيرًا من حالات نزلات البرد والتهابات الجهاز التنفسي تكون فيروسية ولا تستفيد من المضادات الحيوية.

متى تحتاج الكحة إلى زيارة الطبيب؟

رغم أن الكحة البسيطة غالبًا ما تتحسن مع الوقت والرعاية المنزلية، فإن بعض الأعراض تستدعي الحصول على تقييم طبي.

ومن المهم طلب الرعاية الطبية عند وجود صعوبة في التنفس، أو ألم في الصدر، أو سعال مصحوب بدم، أو تدهور واضح في الحالة، أو ارتفاع حرارة مستمر، أو استمرار الكحة لفترة طويلة دون تحسن.

وتوضح CDC أن صعوبة التنفس وألم الصدر وبعض الأعراض الشديدة يمكن أن تكون علامات على عدوى تنفسية أكثر خطورة، مثل الالتهاب الرئوي، ولذلك لا ينبغي الاعتماد على المشروبات المنزلية وحدها في هذه الحالات.

كما يحتاج الأطفال الصغار وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو ضعف المناعة إلى اهتمام أكبر عند ظهور أعراض تنفسية.

هل يمكن تناول هذه المشروبات للأطفال؟

يمكن تقديم بعض المشروبات المناسبة للأطفال بحسب العمر، لكن يجب الانتباه إلى بعض المحاذير.

العسل ممنوع تمامًا للأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنة واحدة. أما الأطفال الأكبر من ذلك، فيمكن استخدامه لتخفيف الكحة وفق إرشادات مناسبة للعمر.

كما يجب ألا تقدم المشروبات ساخنة جدًا للأطفال، ويجب تجنب الوصفات العشبية غير المعروفة أو الخلطات المركزة دون استشارة طبيب الأطفال.

أما الغرغرة بالماء والملح، فهي ليست مناسبة للأطفال الذين لا يستطيعون تنفيذها بأمان دون ابتلاع المحلول.

أفضل مشروب لتهدئة الكحة

لا يوجد مشروب واحد يمكن اعتباره الأفضل لجميع الأشخاص، لكن الماء الدافئ مع العسل والليمون يعد من الخيارات المنزلية الأكثر وضوحًا في الإرشادات الصحية لتخفيف الكحة وتهدئة الحلق.

كما يمكن تناول الزنجبيل أو البابونج ضمن نظام الترطيب اليومي، بشرط عدم وجود مانع صحي أو تداخلات دوائية مع مكوناتهما.

والأهم هو الحفاظ على شرب السوائل والحصول على الراحة وعدم التعامل مع المشروبات المنزلية باعتبارها بديلًا عن الطبيب عند ظهور أعراض مقلقة.

يمكن أن تساعد المشروبات المنزلية الدافئة في تخفيف الكحة وتهدئة الحلق، خاصة عند الإصابة بنزلات البرد والتهابات الجهاز التنفسي البسيطة. ومن أبرز الخيارات الماء الدافئ بالعسل والليمون، والزنجبيل الدافئ بالعسل، والبابونج، والماء الدافئ بالعسل.

وتدعم الإرشادات الصحية أهمية شرب السوائل، كما تشير إلى دور العسل في تخفيف الكحة لمن تجاوزوا عمر السنة.

لكن هذه المشروبات لا تعالج جميع أسباب الكحة، لذلك يجب الانتباه إلى مدة الأعراض وشدتها، وطلب المشورة الطبية عند وجود صعوبة في التنفس أو ألم في الصدر أو دم مع الكحة أو أي أعراض شديدة أو غير معتادة.

ويقدم موقع ميكسات فور يو المزيد من الموضوعات الصحية والوصفات المنزلية التي تساعدك على التعامل مع الأعراض اليومية بطريقة أكثر وعيًا، مع التأكيد على أهمية الرجوع إلى الطبيب عند الحاجة.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اترك تعليق

يجب تسجيل الدخول أولا. تسجيل الدخول