لا تغسلى الدجاج بالماء قبل الطهى.. عادة شائعة قد تنقل البكتيريا إلى مطبخك

لا تغسلى الدجاج بالماء قبل الطهى.. عادة شائعة قد تنقل البكتيريا إلى مطبخك

لا تنسوا متابعة شبكة ميكسات فور يو عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة من خلال الروابط التالية :

تعتاد كثير من السيدات على غسل الدجاج النيء بالماء قبل طهيه، اعتقادًا بأن هذه الخطوة تساعد على التخلص من البكتيريا أو بقايا الدم والشوائب الموجودة على سطحه. لكن المفاجأة أن غسل الدجاج النيء بالماء قد يؤدي إلى انتشار البكتيريا داخل المطبخ بدلًا من التخلص منها، خاصة عندما تتناثر قطرات المياه أثناء الغسل على الحوض والأسطح والأدوات القريبة.

ويستعرض لكم موقع ميكسات فور يو في هذا التقرير سبب تحذير الجهات الصحية من غسل الدجاج قبل الطهي، وما الطريقة الصحيحة للتعامل معه، وكيف يمكن تقليل خطر انتقال البكتيريا إلى باقي الأطعمة وأسطح المطبخ.

لماذا لا ينصح بغسل الدجاج قبل الطهي؟

توضح مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن الدجاج النيء قد يحتوي على جراثيم يمكن أن تسبب التسمم الغذائي، من بينها السالمونيلا والكامبيلوباكتر وكلوستريديوم بيرفرينجنز، ولذلك فإن الدجاج يكون جاهزًا للطهي ولا يحتاج إلى الغسل بالماء قبل وضعه على النار.

وتكمن المشكلة الأساسية في أن الماء لا يجعل الدجاج أكثر أمانًا، لأن بعض البكتيريا قد تكون مرتبطة باللحوم ولا يمكن التخلص منها بمجرد غسلها. وفي الوقت نفسه، يمكن أن تحمل قطرات المياه المتناثرة أثناء الغسل الجراثيم من الدجاج إلى الحوض، والأسطح، والأدوات، والأطعمة الموجودة بالقرب منه.

وتوصي وزارة الزراعة الأمريكية أيضًا بعدم غسل الدجاج أو نقعه قبل الطهي، لأن الطهي بدرجة الحرارة المناسبة هو الطريقة التي تقضي على البكتيريا الموجودة في الدجاج.

كيف يمكن أن تنتقل البكتيريا إلى أنحاء المطبخ؟

عند وضع الدجاج النيء تحت تيار المياه، قد تتناثر قطرات صغيرة لا يمكن رؤيتها بالعين على مساحة أكبر مما تتوقعين. ويمكن أن تصل هذه القطرات إلى سطح الحوض أو رخامة المطبخ أو أدوات الطهي أو الأطعمة الجاهزة للأكل.

وتعرف هذه العملية باسم التلوث المتبادل، وهي انتقال الجراثيم من طعام أو سطح ملوث إلى طعام آخر أو إلى أدوات وأسطح مختلفة.

وتزداد المشكلة إذا كانت هناك خضروات أو فواكه أو أطعمة مطهية بالقرب من الحوض، لأن هذه الأطعمة قد لا تمر بمرحلة طهي أخرى تقتل الجراثيم قبل تناولها.

وتشير بيانات CDC إلى أن غسل الدجاج يمكن أن يؤدي إلى انتشار الجراثيم في المطبخ، كما وجدت دراسة تابعة لوزارة الزراعة الأمريكية أن شخصًا من بين كل 7 أشخاص قاموا بتنظيف الحوض بعد غسل الدجاج ظل لديه تلوث جرثومي في الحوض.


هل غسل الدجاج يزيل البكتيريا؟

الإجابة هي: ليس بالطريقة التي يعتقدها كثيرون.

قد يؤدي الماء إلى إزالة بعض الملوثات السطحية، لكنه لا يضمن التخلص من البكتيريا الموجودة في الدجاج، وفي المقابل يمكن أن يؤدي الغسل إلى نقل البكتيريا إلى أماكن أخرى.

ولهذا فإن الهدف الأساسي ليس تنظيف الدجاج بالماء، وإنما منع انتشار الجراثيم ثم طهي الدجاج جيدًا.

وتوضح وزارة الزراعة الأمريكية أن البكتيريا الموجودة في الدجاج يتم القضاء عليها عند طهيه إلى درجة الحرارة الداخلية المناسبة، ولذلك لا توجد حاجة إلى غسله أو نقعه لجعله آمنًا للأكل.

ما الطريقة الصحيحة للتعامل مع الدجاج النيء؟

هناك مجموعة من الخطوات البسيطة التي تساعد على تقليل خطر انتقال البكتيريا أثناء إعداد الدجاج.

1- لا تغسلي الدجاج بالماء

إذا كان الدجاج جاهزًا للطهي، يمكن إخراجه من العبوة والتعامل معه مباشرة وفق وصفة الطهي، دون وضعه تحت صنبور المياه.

وإذا كانت هناك رطوبة زائدة على سطح الدجاج وتحتاجين إلى تجفيفه، يمكن استخدام منشفة ورقية مخصصة ثم التخلص منها فورًا، مع غسل اليدين والأسطح التي لامست الدجاج.

2- اغسلي يديك جيدًا

يجب غسل اليدين بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل قبل وبعد التعامل مع الدجاج النيء.

وهذه الخطوة مهمة للغاية لأن اليدين يمكن أن تنقلا الجراثيم إلى مقابض الثلاجة، والأدراج، والأدوات، والتوابل، وغيرها من الأشياء التي يتم لمسها أثناء إعداد الطعام.

3- استخدمي لوح تقطيع منفصل

من الأفضل تخصيص لوح تقطيع للدجاج واللحوم النيئة، وعدم استخدام اللوح نفسه مباشرة لتقطيع الخضروات أو الفواكه التي سيتم تناولها دون طهي.

وبعد الانتهاء من التعامل مع الدجاج، يجب غسل لوح التقطيع والأدوات والأسطح التي لامست الدجاج جيدًا بالماء الساخن والصابون.

4- أبعدي الدجاج النيء عن الطعام الجاهز

يجب الحرص على عدم وضع الدجاج النيء أو عصارته بالقرب من السلطة أو الخضروات أو الأطعمة المطهية.

وعند تخزين الدجاج في الثلاجة، يفضل وضعه في وعاء مغلق أو داخل عبوة محكمة وعلى رف منخفض، حتى لا تتسرب العصارة إلى الأطعمة الأخرى.

ما درجة الحرارة المناسبة لطهي الدجاج؟

لا يكفي الاعتماد على لون الدجاج من الخارج لمعرفة ما إذا كان قد أصبح آمنًا للأكل، لأن شكل الطعام لا يضمن وصول الحرارة إلى الدرجة المطلوبة في الداخل.

وتوصي CDC ووزارة الزراعة الأمريكية بطهي الدجاج إلى درجة حرارة داخلية تبلغ 165 درجة فهرنهايت، أي نحو 74 درجة مئوية، ويمكن استخدام ميزان حرارة الطعام للتأكد من وصول الجزء الأكثر سمكًا إلى درجة الحرارة الآمنة.

وتشمل هذه التوصية صدور الدجاج وقطع الدجاج الكاملة والدجاج المفروم وغيرها من منتجات الدواجن.

ماذا أفعل إذا كنت أغسل الدجاج بالفعل؟

إذا كنت معتادة على غسل الدجاج قبل الطهي، فلا داعي للقلق، لكن من الأفضل تغيير هذه العادة مستقبلًا.

أما إذا تم غسل الدجاج بالفعل، فينبغي التركيز على تنظيف المنطقة التي حدث فيها الغسل جيدًا، خاصة الحوض والأسطح القريبة منه، مع غسل اليدين والأدوات التي ربما تعرضت لرذاذ المياه.

وتوصي CDC بتنظيف الأدوات وألواح التقطيع والأسطح التي لامست الدجاج النيء بالماء الساخن والصابون، مع تطهير الأسطح عند الحاجة وفق تعليمات المنتج المستخدم.

والأهم هو عدم ترك الدجاج النيء أو العصارة الناتجة عنه تلامس الأطعمة التي سيتم تناولها دون طهي.

هل الخل أو الليمون يغنيان عن الطهي؟

من العادات الشائعة استخدام الخل أو الليمون أو الملح لنقع الدجاج بهدف القضاء على البكتيريا.

لكن هذه المكونات لا يمكن اعتبارها بديلًا عن الطهي الآمن، ولا ينبغي الاعتماد عليها وحدها للقضاء على الجراثيم الموجودة في الدجاج النيء.

الطريقة الأساسية لضمان سلامة الدجاج هي طهيه جيدًا حتى تصل درجة حرارته الداخلية إلى 74 درجة مئوية تقريبًا، مع منع انتقال العصارة النيئة إلى الأطعمة والأسطح الأخرى.

ما أعراض التسمم الغذائي المحتملة من الدجاج؟

يمكن أن تسبب البكتيريا الموجودة في الدجاج النيء أمراضًا منقولة بالغذاء، وقد تظهر الأعراض في صورة إسهال، وآلام أو تقلصات في البطن، وغثيان، وقيء، وارتفاع في درجة الحرارة، بحسب نوع الجرثومة وحالة الشخص الصحية.

وتشير CDC إلى أن الإصابة بالسالمونيلا قد تسبب الإسهال والحمى وتقلصات المعدة، بينما يمكن أن تسبب بكتيريا أخرى مثل الكامبيلوباكتر أعراضًا هضمية مشابهة.

ويحتاج بعض الأشخاص إلى عناية طبية بصورة أسرع، خاصة الأطفال الصغار وكبار السن والحوامل والأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة أو بعض الأمراض المزمنة.

نصائح إضافية للحفاظ على سلامة الدجاج

للحصول على وجبة أكثر أمانًا، احرصي على شراء الدجاج من مصدر موثوق، وحفظه مبردًا بطريقة صحيحة، وعدم تركه في درجة حرارة الغرفة لفترات طويلة.

كما يجب فصل الدجاج النيء عن باقي مشتريات الطعام أثناء التسوق والتخزين، واستخدام أدوات منفصلة قدر الإمكان أثناء التحضير.

وبعد الانتهاء من إعداد الدجاج، يجب تنظيف مكان التحضير والأدوات جيدًا، وغسل اليدين قبل لمس الأطعمة الأخرى.

وتعتمد قواعد سلامة الغذاء الأساسية على أربع خطوات رئيسية هي: التنظيف، والفصل، والطهي، والتبريد، وهي خطوات تساعد على تقليل خطر الإصابة بالأمراض المنقولة عن طريق الطعام.

وفي النهاية، فإن عادة غسل الدجاج بالماء قبل الطهي ليست ضرورية، وقد تزيد خطر انتشار البكتيريا داخل المطبخ بسبب تناثر المياه الملوثة. والطريقة الأكثر أمانًا هي التعامل مع الدجاج النيء بحذر، وإبعاده عن الأطعمة الجاهزة، وغسل اليدين والأدوات والأسطح جيدًا، ثم طهي الدجاج حتى تصل حرارته الداخلية إلى نحو 74 درجة مئوية. ويحرص موقع ميكسات فور يو على تقديم المعلومات الصحية والغذائية بصورة مبسطة، مع التأكيد على أهمية اتباع إرشادات سلامة الغذاء لتقليل مخاطر التسمم والأمراض المنقولة عبر الطعام.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اترك تعليق

يجب تسجيل الدخول أولا. تسجيل الدخول