احرص عليها.. 5 مشروبات طبيعية مفيدة لتخفيض الكوليسترول
الكاتب : Maram Nagy

احرص عليها.. 5 مشروبات طبيعية مفيدة لتخفيض الكوليسترول

لا تنسوا متابعة شبكة ميكسات فور يو عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة من خلال الروابط التالية :

ارتفاع الكوليسترول في الدم من المشكلات الصحية التي تحتاج إلى الاهتمام والمتابعة، خاصة أن ارتفاع الكوليسترول الضار LDL قد يحدث دون أعراض واضحة لسنوات، وفي الوقت نفسه يساهم في تراكم الترسبات الدهنية داخل الشرايين وزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.

ويعتمد خفض الكوليسترول على مجموعة متكاملة من الإجراءات، تشمل النظام الغذائي الصحي، وممارسة النشاط البدني، والحفاظ على وزن مناسب، والتوقف عن التدخين، إلى جانب تناول الأدوية التي يصفها الطبيب لبعض الحالات.

وفي الوقت نفسه، يمكن أن تكون بعض المشروبات جزءًا مفيدًا من النظام الغذائي الصحي للقلب، خاصة عند استخدامها بديلًا للمشروبات الغنية بالسكر أو الدهون المشبعة، ومن أبرزها الشاي الأخضر، ومشروبات الشوفان الغنية بالبيتا جلوكان، وحليب الصويا غير المحلى، وعصير الطماطم غير المضاف إليه كميات كبيرة من الملح، وبعض مشروبات الألياف الطبيعية.

وتشير الأدلة العلمية إلى أن الشاي الأخضر يمكن أن يساهم في خفض متواضع لمستويات الكوليسترول الضار، بينما تتمتع ألياف بيتا جلوكان الموجودة في الشوفان بأدلة قوية نسبيًا فيما يتعلق بخفض LDL عند الحصول عليها بالكميات المناسبة ضمن النظام الغذائي.

ويقدم موقع ميكسات فور يو في هذا التقرير 5 مشروبات يمكن إدخالها ضمن نظام غذائي صحي للمساعدة في التحكم في مستويات الكوليسترول، مع توضيح الطريقة الأفضل لتناولها والأخطاء التي قد تحول المشروب الصحي إلى مصدر للسكر والسعرات الزائدة.

ما الفرق بين الكوليسترول الضار والنافع؟

قبل الحديث عن المشروبات المفيدة، من المهم معرفة أن الكوليسترول مادة يحتاج إليها الجسم للقيام بعدد من الوظائف الحيوية، لكن المشكلة تحدث عند اختلال مستوياته في الدم.

ويعرف البروتين الدهني منخفض الكثافة باسم LDL أو الكوليسترول الضار، وارتفاعه يرتبط بزيادة تراكم الترسبات داخل جدران الشرايين.

أما HDL، أو البروتين الدهني مرتفع الكثافة، فيعرف عادة باسم الكوليسترول النافع، لأنه يساعد في نقل الكوليسترول من أجزاء الجسم إلى الكبد للتخلص منه.

ويتم تقييم الحالة من خلال تحليل الدهون بالدم، الذي قد يشمل الكوليسترول الكلي وLDL وHDL والدهون الثلاثية، ويحدد الطبيب مدى الحاجة إلى تغيير نمط الحياة أو استخدام الأدوية بناءً على النتائج وعوامل الخطورة الأخرى.


هل يمكن للمشروبات خفض الكوليسترول بمفردها؟

لا يوجد مشروب سحري يستطيع علاج ارتفاع الكوليسترول بمفرده، ولا ينبغي استبدال العلاج الموصوف طبيًا بالشاي أو العصائر أو أي وصفة طبيعية.

لكن بعض المشروبات تحتوي على مركبات وألياف يمكن أن تكون مفيدة ضمن نظام غذائي متوازن، وقد يكون تأثيرها أكثر أهمية عندما تحل محل مشروبات غير صحية.

فعلى سبيل المثال، استبدال مشروب سكري بالشاي الأخضر غير المحلى يقلل السكر والسعرات المضافة، كما أن اختيار مشروب نباتي غير محلى ومنخفض الدهون المشبعة بدلًا من بعض المشروبات الغنية بالدهون يمكن أن يساعد في تحسين جودة النظام الغذائي.

وتشير مراجعة للمشروبات التي قد تساعد في تحسين مستويات الكوليسترول إلى وجود خيارات من بينها الشاي الأخضر وحليب الصويا وعصير الطماطم، لكن النتائج تحتاج إلى النظر إليها في إطار النظام الغذائي ونمط الحياة بالكامل.

1- الشاي الأخضر

يأتي الشاي الأخضر في مقدمة المشروبات التي تمت دراستها لمعرفة تأثيرها على مستويات الدهون في الدم.

ويحتوي الشاي الأخضر على مجموعة من المركبات النباتية، من بينها الكاتيكينات، وهي مركبات مضادة للأكسدة ارتبطت بعدد من الفوائد الصحية المحتملة.

وتشير مراجعات علمية إلى أن استهلاك الشاي الأخضر قد يؤدي إلى انخفاض متواضع في مستوى الكوليسترول الضار LDL، ولا يعني ذلك أن تناول كوب واحد سيؤدي إلى انخفاض سريع أو كبير في التحليل، لكن إدخاله بانتظام ضمن نمط حياة صحي قد يكون مفيدًا.

ويفضل تناول الشاي الأخضر دون إضافة السكر أو كميات كبيرة من العسل، لأن إضافة السكر بصورة متكررة تزيد إجمالي السعرات الحرارية اليومية.

ما أفضل وقت لتناول الشاي الأخضر؟

لا يوجد وقت واحد إلزامي لتناول الشاي الأخضر بهدف دعم صحة القلب، ويمكن تناوله في الوقت المناسب للشخص.

لكن الأشخاص الذين يتأثر نومهم بالكافيين يفضل أن يتجنبوا تناوله في وقت متأخر من الليل، أو اختيار الأنواع منزوعة الكافيين.

كما قد يشعر بعض الأشخاص بالغثيان أو اضطراب المعدة عند شرب الشاي الأخضر على معدة فارغة، وفي هذه الحالة يمكن تناوله بعد الطعام.

ويجب الانتباه إلى أن الإفراط في أي مشروب ليس ضروريًا للحصول على الفائدة، كما يحتاج من يتناولون أدوية معينة إلى استشارة الطبيب بشأن التداخلات المحتملة مع المنتجات المركزة والمكملات.

2- مشروب الشوفان الغني بالبيتا جلوكان

يحتوي الشوفان على نوع من الألياف القابلة للذوبان يعرف باسم بيتا جلوكان، وهو من أكثر مكونات الشوفان دراسة فيما يتعلق بصحة القلب ومستويات الكوليسترول.

وتساعد الألياف القابلة للذوبان على تكوين مادة لزجة داخل الجهاز الهضمي، ويمكن أن تساهم في تقليل امتصاص الكوليسترول وزيادة التخلص منه.

وتشير مراجعة علمية إلى وجود مجموعة كبيرة من الأدلة التي تربط استهلاك منتجات الشوفان بانخفاض مستوى الكوليسترول الضار LDL، ويرتبط جزء مهم من هذا التأثير بمحتوى الشوفان من بيتا جلوكان.

كما وجدت تجربة سريرية أن تناول مشروب يحتوي على بيتا جلوكان الشوفان ثلاث مرات يوميًا، بإجمالي 3 جرامات يوميًا في الدراسة، أدى إلى انخفاض ملحوظ في LDL بعد أربعة أسابيع لدى المشاركين في التجربة.

كيف تحضر مشروب الشوفان بطريقة صحية؟

يمكن إعداد مشروب بسيط باستخدام الشوفان والماء أو الحليب المناسب للحالة الصحية، لكن من المهم معرفة أن طحن الشوفان وشربه لا يعني بالضرورة الحصول على النتائج نفسها التي ظهرت في كل دراسة، لأن كمية ونوع وخصائص بيتا جلوكان تختلف بين المنتجات.

والأفضل هو إدخال الشوفان ضمن النظام الغذائي اليومي بأشكال مختلفة، مثل تناوله كوجبة إفطار أو استخدام منتجات الشوفان المناسبة.

وعند شراء مشروبات الشوفان الجاهزة، يجب قراءة الملصق الغذائي واختيار الأنواع غير المحلاة، لأن بعض المنتجات تحتوي على السكر المضاف.

كما يجب الانتباه إلى أن مشروب الشوفان ليس بالضرورة مرتفع البروتين، ولذلك لا يعتبر بديلًا غذائيًا مطابقًا للحليب من جميع الجوانب.

3- حليب الصويا غير المحلى

يعد حليب الصويا من الخيارات النباتية التي يمكن إدخالها ضمن نظام غذائي صحي للقلب، خاصة عند اختيار النوع غير المحلى.

وتكمن الفائدة المحتملة للصويا في البروتين النباتي ومكوناتها الغذائية، كما يمكن أن يساعد استخدام حليب الصويا منخفض الدهون المشبعة بديلًا لبعض المشروبات الغنية بالدهون المشبعة على تحسين جودة النظام الغذائي.

وتشير مراجعات غذائية للمشروبات المناسبة للأشخاص الذين يحاولون التحكم في الكوليسترول إلى أن حليب الصويا يمكن أن يكون من الاختيارات المفيدة ضمن نظام متوازن.

لكن يجب قراءة الملصق الغذائي، لأن بعض أنواع المشروبات النباتية تحتوي على كميات كبيرة من السكر المضاف والنكهات، ما يجعل الاختيار غير المحلى أفضل في كثير من الحالات.

هل جميع أنواع الحليب النباتي متساوية؟

لا، فالمشروبات النباتية تختلف بصورة كبيرة في كمية البروتين والسكر والدهون والسعرات والعناصر المضافة.

وقد يحتوي منتج على كمية جيدة من البروتين، بينما يحتوي آخر على كمية محدودة للغاية، كما قد تكون بعض المنتجات محلاة بكميات كبيرة من السكر.

لذلك يجب قراءة قائمة المكونات والملصق الغذائي بدلًا من الاعتماد على اسم المنتج فقط.

كما يجب على الأشخاص الذين يعانون من حساسية الصويا تجنب منتجاتها، بينما يحتاج الأطفال وبعض الفئات إلى تقييم غذائي متخصص قبل استبدال الحليب بمنتج نباتي بصورة كاملة.

4- عصير الطماطم الطبيعي

تحتوي الطماطم على الليكوبين، وهو مركب نباتي مضاد للأكسدة خضع للعديد من الدراسات المتعلقة بصحة القلب.

وتشير مراجعة منهجية لتأثير الأطعمة على مستوى LDL إلى وجود أدلة على فوائد محتملة لعدد من الأغذية، من بينها الطماطم والشاي الأخضر، فيما يتعلق بخفض الكوليسترول الضار.

ويمكن تناول عصير الطماطم كجزء من النظام الغذائي، لكن الأفضل أن يكون دون كميات كبيرة من الملح أو السكر.

ويجب الانتباه إلى أن تناول الطماطم الكاملة يقدم الألياف الموجودة في الثمرة، بينما قد تقل الألياف في العصير المصفى، ولذلك لا ينبغي الاعتماد على العصائر بدلًا من الخضروات الكاملة.

احذر من الملح في عصير الطماطم الجاهز

قد يحتوي بعض عصير الطماطم المعبأ على كمية مرتفعة من الصوديوم، وهو أمر يجب الانتباه إليه خاصة لدى مرضى ارتفاع ضغط الدم.

لذلك يفضل قراءة الملصق الغذائي واختيار المنتجات الأقل في الصوديوم، أو تحضير المشروب في المنزل دون الإفراط في الملح.

كما يجب عدم إضافة السكر إلى العصير، لأن الهدف هو الحصول على مشروب بسيط ضمن نظام غذائي صحي.

ومن الأفضل النظر إلى عصير الطماطم باعتباره جزءًا من النظام الغذائي وليس علاجًا مستقلًا لارتفاع الكوليسترول.

5- مشروب الألياف الطبيعية القابلة للذوبان

تلعب الألياف القابلة للذوبان دورًا مهمًا في الأنظمة الغذائية المخصصة لخفض الكوليسترول.

ويمكن الحصول عليها من الشوفان والشعير والبقوليات وبعض الفواكه والبذور، كما توجد منتجات ومشروبات تحتوي على ألياف قابلة للذوبان.

وتعمل هذه الألياف داخل الجهاز الهضمي بطريقة تساعد على تقليل امتصاص جزء من الكوليسترول، ولذلك فإن الحصول على كمية مناسبة منها يوميًا يعتبر من الخطوات الغذائية المهمة.

لكن الأفضل هو الحصول على الألياف من مجموعة متنوعة من الأطعمة الطبيعية، وعدم الاعتماد على مشروب واحد فقط.

كما أن زيادة الألياف يجب أن تتم تدريجيًا مع شرب كمية كافية من الماء، لتقليل احتمالات الانتفاخ والغازات.

هل الماء يخفض الكوليسترول؟

الماء لا يعمل كدواء مباشر لخفض مستوى LDL، لكنه أساسي للصحة العامة والحفاظ على الترطيب الطبيعي للجسم.

وتأتي أهميته أيضًا من كونه أفضل بديل للمشروبات السكرية عند الشعور بالعطش.

فاستبدال المشروبات الغازية والعصائر شديدة السكر بالماء يساعد على تقليل السعرات والسكريات المضافة، وهو ما يمكن أن يساهم في تحسين الوزن والصحة الأيضية على المدى الطويل.

ولهذا يجب أن يكون الماء المشروب الأساسي خلال اليوم، مع إضافة المشروبات الأخرى باعتدال حسب الحالة الصحية.

مشروبات يجب تقليلها عند ارتفاع الكوليسترول

كما توجد مشروبات يمكن أن تكون جزءًا من نظام صحي، توجد مشروبات أخرى يفضل تقليلها.

وتأتي المشروبات المحلاة بالسكر في مقدمة الاختيارات التي يجب الانتباه إليها، ومنها المشروبات الغازية والعصائر المحلاة ومشروبات الطاقة وبعض أنواع القهوة الجاهزة الغنية بالسكر والكريمة.

وقد يحتوي كوب من القهوة في بعض المقاهي على كميات كبيرة من السكر والكريمة والدهون، ما يجعل تأثيره مختلفًا تمامًا عن القهوة السوداء البسيطة.

كما تشير مراجعة منهجية إلى أن القهوة غير المفلترة قد ترفع LDL، وهو أمر مهم لمن يتناولون كميات كبيرة منها بانتظام.

القهوة والكوليسترول.. هل يجب منعها؟

لا يحتاج جميع الأشخاص إلى منع القهوة، لكن طريقة تحضيرها مهمة.

فالقهوة المفلترة تختلف عن الأنواع غير المفلترة، التي قد تحتوي على مركبات يمكن أن ترفع مستويات الكوليسترول عند تناولها بكميات كبيرة.

كما أن المشكلة قد لا تكون في القهوة نفسها، وإنما في الإضافات المستخدمة معها، مثل الكريمة كاملة الدسم والسكر والشراب المحلى.

لذلك يحتاج الشخص المصاب بارتفاع الكوليسترول إلى النظر إلى طريقة تحضير المشروب والكمية والإضافات، وليس مجرد اسم المشروب.

هل عصير الرمان يخفض الكوليسترول؟

يحتوي الرمان على مركبات مضادة للأكسدة، وقد تمت دراسته في سياق صحة القلب والأوعية الدموية.

لكن الأدلة المتعلقة بتأثير عصير الرمان المباشر على خفض LDL ليست قوية بالدرجة نفسها التي تتمتع بها بعض التدخلات الغذائية الأخرى مثل الألياف القابلة للذوبان وبيتا جلوكان الشوفان.

كما أن عصير الرمان يمكن أن يحتوي على كمية مرتفعة نسبيًا من السكريات الطبيعية، خاصة عند تناول كميات كبيرة منه.

لذلك يمكن تناوله باعتدال ضمن نظام غذائي متوازن، لكن لا يجب تقديمه باعتباره علاجًا بديلًا لأدوية الكوليسترول.

هل الأعشاب تغني عن أدوية الكوليسترول؟

لا يجب إيقاف أدوية الكوليسترول أو تقليل جرعتها من أجل تجربة مشروب أو وصفة طبيعية دون استشارة الطبيب.

فقرار العلاج يعتمد على مستوى LDL وعمر المريض ووجود أمراض مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب، بالإضافة إلى عوامل خطورة أخرى.

وقد يحتاج شخص إلى تعديل النظام الغذائي فقط، بينما يحتاج آخر إلى الدواء مع تغييرات نمط الحياة.

كما أن كلمة "طبيعي" لا تعني دائمًا أن المنتج آمن للجميع، فبعض الأعشاب والمكملات قد تتداخل مع الأدوية.

كيف تعرف أن الكوليسترول مرتفع؟

ارتفاع الكوليسترول غالبًا لا يسبب أعراضًا واضحة، ولهذا فإن تحليل الدم هو الطريقة الأساسية لمعرفة مستوياته.

وقد يعيش الشخص سنوات وهو لا يعرف أن LDL مرتفع لديه، لذلك فإن الفحوصات الدورية مهمة حسب العمر وعوامل الخطورة والتاريخ العائلي.

ويحدد الطبيب عدد مرات إجراء التحليل وفق الحالة الصحية.

ولا يجب انتظار ظهور ألم في الصدر أو أعراض خطيرة لإجراء الفحص، لأن الهدف من متابعة الكوليسترول هو الوقاية من المضاعفات قبل حدوثها.

الأكل أهم من المشروب وحده

لن يكون تناول الشاي الأخضر مفيدًا بالقدر المطلوب إذا كان النظام الغذائي يعتمد بصورة أساسية على الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والوجبات السريعة واللحوم المصنعة.

كما أن تناول مشروب الشوفان لا يعوض نقص الخضروات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة في النظام الغذائي.

وتشير الأدلة إلى أن الشوفان ومنتجاته يمكن أن تساعد على خفض LDL بسبب محتواها من بيتا جلوكان، لكن هذه الفائدة تكون جزءًا من نمط غذائي متكامل.

لذلك يجب الاهتمام بالصورة الكاملة للطعام والشراب والنشاط البدني.

أطعمة تساعد مع المشروبات الصحية

يمكن دعم النظام الغذائي بأطعمة غنية بالألياف القابلة للذوبان مثل الشوفان والبقوليات.

كما يمكن تناول المكسرات باعتدال، واختيار مصادر الدهون غير المشبعة بدلًا من الدهون المشبعة.

ويفضل زيادة تناول الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، وتقليل اللحوم المصنعة والوجبات المقلية.

ولا توجد حاجة إلى تغيير النظام بالكامل في يوم واحد، بل يمكن البدء بخطوات تدريجية قابلة للاستمرار.

النشاط البدني ودوره في التحكم بالكوليسترول

الغذاء جزء من خطة التحكم في الكوليسترول، لكن النشاط البدني مهم أيضًا.

ويمكن البدء بالمشي المنتظم وزيادة الحركة اليومية تدريجيًا وفق العمر والحالة الصحية.

كما يساعد النشاط البدني على التحكم في الوزن وتحسين صحة القلب والتمثيل الغذائي.

ويحتاج الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب أو مشكلات صحية تمنع ممارسة بعض أنواع الرياضة إلى استشارة الطبيب قبل بدء برنامج تدريبي جديد.

التدخين يزيد الخطر على الشرايين

عندما يجتمع ارتفاع الكوليسترول مع التدخين، ترتفع المخاطر الصحية المتعلقة بالقلب والأوعية الدموية.

لذلك فإن التوقف عن التدخين من أهم الخطوات التي يمكن اتخاذها لحماية القلب والشرايين.

ولا يمكن لمشروب صحي أن يلغي تأثير التدخين أو يعوض نظامًا غذائيًا غير متوازن.

وتحتاج الوقاية الحقيقية إلى التعامل مع عوامل الخطورة مجتمعة، ومنها الكوليسترول وضغط الدم والسكر والتدخين والوزن والنشاط البدني.

متى تحتاج إلى الطبيب؟

إذا أظهر تحليل الدم ارتفاعًا في الكوليسترول، يجب مناقشة النتيجة مع الطبيب، خاصة إذا كان LDL مرتفعًا بصورة كبيرة.

كما يجب الاهتمام بصورة أكبر إذا كان الشخص مصابًا بالسكري أو ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب، أو لديه تاريخ عائلي للإصابة المبكرة بأمراض القلب.

ولا ينبغي تجربة وصفات متعددة لمدة طويلة دون متابعة التحاليل، لأن ارتفاع الكوليسترول لا يمكن تقييمه من خلال الشعور العام.

وقد يطلب الطبيب إعادة التحليل بعد فترة من تعديل نمط الحياة أو بدء العلاج لمعرفة مدى الاستجابة.

ميكسات فور يو يتابع أهم النصائح الصحية والغذائية

يقدم موقع ميكسات فور يو متابعة مستمرة لأهم الموضوعات المتعلقة بالصحة والتغذية والوقاية من الأمراض، مع التركيز على العادات اليومية التي يمكن أن تساعد على تحسين نمط الحياة.

وتعد المشروبات الصحية جزءًا من النظام الغذائي، لكن فائدتها الحقيقية تعتمد على طريقة التحضير والكمية وباقي مكونات الطعام.

فالشاي الأخضر المحلى بكميات كبيرة من السكر يختلف عن الشاي غير المحلى، كما أن مشروبات الشوفان والصويا المحلاة تختلف عن الأنواع البسيطة غير المحلاة.

ولهذا يجب قراءة الملصقات الغذائية واختيار المنتجات بعناية.

احرص عليها.. 5 مشروبات طبيعية مفيدة لتخفيض الكوليسترول

يمكن أن تساعد مجموعة من المشروبات على دعم النظام الغذائي المخصص للتحكم في الكوليسترول، ومن أبرزها الشاي الأخضر، ومشروبات الشوفان الغنية ببيتا جلوكان، وحليب الصويا غير المحلى، وعصير الطماطم منخفض الصوديوم، والمشروبات التي توفر الألياف القابلة للذوبان.

وتشير الأدلة إلى أن الشاي الأخضر يمكن أن يساهم في خفض متواضع للكوليسترول الضار، بينما يرتبط بيتا جلوكان الشوفان بأدلة قوية على المساعدة في خفض LDL عند الحصول عليه بالكميات المناسبة.

كما يمكن أن تكون مشروبات الصويا وعصير الطماطم من الاختيارات التي تدخل ضمن نظام غذائي متوازن لصحة القلب، مع أهمية اختيار المنتجات غير المحلاة والانتباه إلى كمية الملح والسكر.

وفي النهاية، فإن خفض الكوليسترول يحتاج إلى خطة متكاملة تشمل الطعام الصحي والنشاط البدني والوزن المناسب والامتناع عن التدخين، إلى جانب الأدوية عندما يصفها الطبيب، ولا يمكن الاعتماد على مشروب واحد أو وصفة طبيعية باعتبارها بديلًا للعلاج.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اترك تعليق

يجب تسجيل الدخول أولا. تسجيل الدخول