6 عادات قد تهيج القولون.. القهوة والتوتر أبرزها
الكاتب : Maram Nagy

6 عادات قد تهيج القولون.. القهوة والتوتر أبرزها

لا تنسوا متابعة شبكة ميكسات فور يو عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة من خلال الروابط التالية :

يعاني كثير من الأشخاص من تهيج القولون أو اضطراباته بشكل متكرر، خاصة بعد تناول أطعمة معينة أو المرور بفترات ضغط وتوتر، وقد تظهر الأعراض في صورة انتفاخ، غازات، تقلصات، ألم بالبطن، إسهال، إمساك، أو تغير متكرر في حركة الأمعاء.

ولا تحدث نوبات تهيج القولون بسبب عامل واحد فقط، إذ تختلف المحفزات من شخص لآخر، فقد تثير القهوة الأعراض عند البعض، بينما تسبب الأطعمة الدسمة أو التوتر أو قلة النوم أو الوجبات الكبيرة المشكلة لدى آخرين.

وتوضح Mayo Clinic أن كثيرًا من المصابين بالقولون العصبي تزداد أعراضهم عند تناول أطعمة أو مشروبات معينة مثل القمح، ومنتجات الألبان، والحمضيات، والبقوليات، والكرنب، والمشروبات الغازية، كما أن التوتر قد يجعل الأعراض أسوأ وأكثر تكرارًا، رغم أنه لا يسبب القولون العصبي من الأساس.

ويقدم موقع ميكسات فور يو في هذا التقرير أبرز 6 عادات قد تهيج القولون، وفي مقدمتها القهوة والتوتر، مع نصائح بسيطة لتقليل النوبات وتحسين راحة الجهاز الهضمي.

1- الإفراط في شرب القهوة والمشروبات الغنية بالكافيين

تعد القهوة من أبرز المشروبات التي قد تهيج القولون عند بعض الأشخاص، خاصة من يعانون من القولون العصبي المصحوب بالإسهال أو التقلصات.

فالكافيين يحفز حركة الأمعاء، وقد يؤدي إلى زيادة الرغبة في دخول الحمام أو الشعور بتقلصات بعد الشرب، خصوصًا عند تناول القهوة على معدة فارغة.

وتشير Cleveland Clinic إلى أن الكافيين يحفز الأمعاء، وقد يكون تأثيره أوضح لدى المصابين بالقولون العصبي لأنهم أكثر حساسية لبعض المحفزات.

ولا يعني ذلك أن كل شخص مصاب بالقولون يجب أن يمنع القهوة تمامًا، لكن الأفضل مراقبة تأثيرها على الجسم، وتقليل الكمية إذا كانت تسبب ألمًا أو إسهالًا أو انتفاخًا.


2- التوتر والضغط النفسي المستمر

التوتر من أكثر العوامل التي ترتبط بزيادة أعراض القولون، فقد يشعر بعض الأشخاص باضطراب في البطن قبل الامتحانات، أو أثناء ضغط العمل، أو عند المرور بمشكلة نفسية.

ولا يعني ذلك أن التوتر هو السبب الوحيد للقولون العصبي، لكنه قد يزيد شدة الأعراض ويجعلها أكثر تكرارًا.

وتوضح Mayo Clinic أن معظم المصابين بالقولون العصبي يعانون من أعراض أسوأ أو أكثر تكرارًا في فترات زيادة التوتر.

لذلك فإن إدارة التوتر جزء مهم من التعامل مع القولون، ويمكن أن تساعد تمارين التنفس، والمشي، والنوم الجيد، وتقليل المنبهات، وتنظيم اليوم، في تخفيف حدة النوبات.

3- تناول الأطعمة الدسمة والمقلية

الأطعمة المقلية والدسمة من العادات الغذائية التي قد تزعج القولون وتزيد الانتفاخ والتقلصات، خاصة عند تناولها بكميات كبيرة أو في وقت متأخر من اليوم.

وتشمل هذه الأطعمة البطاطس المقلية، الوجبات السريعة، اللحوم عالية الدهون، الصلصات الثقيلة، المعجنات الدسمة، والأطعمة الغنية بالسمن والزبدة.

وتشير Mayo Clinic إلى أن الأطعمة الدهنية مثل الصلصات الغنية، واللحوم عالية الدهون، والأطعمة المقلية، والمعجنات قد تؤدي إلى زيادة أعراض القولون العصبي لدى بعض الأشخاص.

والأفضل استبدال القلي بالشوي أو السلق أو الطهي في الفرن، وتقليل كمية الدهون في الوجبات، خاصة إذا لاحظ الشخص أن الأعراض تزداد بعد الأكل الدسم.

4- تناول وجبات كبيرة بسرعة

تناول وجبة كبيرة دفعة واحدة قد يضغط على الجهاز الهضمي ويزيد الغازات والانتفاخ، خصوصًا إذا تم تناول الطعام بسرعة دون مضغ جيد.

وقد تكون المشكلة أكبر لدى من يعانون من القولون العصبي، لأن الأمعاء لديهم قد تكون أكثر حساسية للتمدد والامتلاء.

ومن الأفضل تقسيم الطعام إلى وجبات أصغر على مدار اليوم، وتناول الطعام بهدوء، ومضغه جيدًا، وتجنب الاستعجال أثناء الأكل.

كما يجب تقليل الحديث أثناء تناول الطعام أو شرب المشروبات الغازية مع الوجبة، لأن ذلك قد يزيد ابتلاع الهواء ويسبب الانتفاخ.

5- الإكثار من المشروبات الغازية والمحليات الصناعية

المشروبات الغازية قد تزيد الغازات والانتفاخ بسبب احتوائها على ثاني أكسيد الكربون، وقد تهيج القولون لدى بعض الأشخاص.

كما أن بعض المحليات الصناعية، خاصة السكر الكحولي مثل السوربيتول والمانيتول، قد تسبب غازات أو إسهالًا أو مغصًا لدى بعض الأشخاص الحساسين لها.

وتذكر Mayo Clinic أن المشروبات الغازية وبعض المحليات الخالية من السكر مثل السوربيتول والمانيتول قد تجعل أعراض القولون العصبي أسوأ لدى بعض المرضى.

لذلك يفضل تقليل المشروبات الغازية، وقراءة مكونات المنتجات الخالية من السكر، خاصة العلكة والحلويات الدايت وبعض المشروبات.

6- عدم معرفة الأطعمة التي تثير القولون لديك

من الأخطاء الشائعة أن يتعامل الجميع مع القولون بالطريقة نفسها، رغم أن محفزات الأعراض تختلف من شخص لآخر.

قد يتأثر شخص بالألبان، وآخر بالبقوليات، وثالث بالقهوة، ورابع بالقمح أو بعض الخضروات عالية التخمر.

وتوضح NIDDK أن الطبيب قد ينصح مريض القولون العصبي بتغيير النظام الغذائي، مثل زيادة الألياف، أو تجنب الجلوتين، أو تجربة نظام منخفض الفودماب، مع ضرورة تجربة التغييرات لعدة أسابيع لمعرفة تأثيرها، وقد يوصي بالتحدث مع اختصاصي تغذية.

ولهذا من المفيد كتابة يوميات للطعام والأعراض لمدة أسبوعين أو أكثر، لتحديد الأطعمة أو العادات التي تتكرر بعدها نوبات القولون.

هل كل مريض قولون يجب أن يمنع القهوة والبقوليات؟

لا، لأن القولون العصبي يختلف من شخص لآخر، وما يسبب تهيجًا لشخص قد لا يؤثر على شخص آخر.

القهوة مثلًا قد تزيد الإسهال والتقلصات لدى البعض، بينما لا تسبب مشكلة لآخرين عند تناولها بكميات معتدلة.

والبقوليات قد تسبب غازات لبعض الأشخاص، لكنها أيضًا مصدر جيد للألياف والبروتين النباتي، لذلك لا يجب منعها إلا إذا ثبت أنها تسبب أعراضًا مزعجة.

الأفضل هو التجربة المنضبطة، وتقليل الطعام المشتبه فيه لفترة، ثم ملاحظة الأعراض، مع استشارة الطبيب أو اختصاصي تغذية إذا كانت الأعراض متكررة.

نصائح لتقليل تهيج القولون

ابدأ بتناول وجبات منتظمة وصغيرة، وتجنب الأكل بسرعة أو الإفراط في الوجبات الدسمة.

قلل القهوة إذا لاحظت أنها تزيد الأعراض، واستبدل المشروبات الغازية بالماء أو المشروبات الدافئة الخفيفة.

اهتم بالنوم وتقليل التوتر، لأن الحالة النفسية قد تنعكس مباشرة على الجهاز الهضمي.

زد الألياف تدريجيًا وليس مرة واحدة، لأن الزيادة المفاجئة قد تسبب انتفاخًا وغازات.

ولا تستخدم أدوية القولون أو الملينات أو مضادات الإسهال بشكل متكرر دون استشارة الطبيب.

متى يجب زيارة الطبيب؟

يجب زيارة الطبيب إذا كانت أعراض القولون شديدة أو مستمرة أو تتغير بشكل واضح عن المعتاد.

كما يجب طلب الاستشارة الطبية فورًا عند وجود دم في البراز، فقدان وزن غير مبرر، قيء متكرر، حمى، إسهال ليلي، ألم شديد لا يتحسن، أو أنيميا.

فهذه العلامات لا يجب التعامل معها باعتبارها مجرد قولون عصبي، لأنها قد تشير إلى مشكلات أخرى تحتاج إلى تشخيص وفحوصات.

6 عادات قد تهيج القولون.. القهوة والتوتر أبرزها

أبرز العادات التي قد تهيج القولون تشمل الإفراط في شرب القهوة، والتوتر المستمر، وتناول الأطعمة الدسمة والمقلية، والوجبات الكبيرة والسريعة، والمشروبات الغازية والمحليات الصناعية، وعدم معرفة الأطعمة الشخصية التي تسبب الأعراض.

وفي النهاية، لا توجد قائمة واحدة تناسب الجميع، لكن مراقبة الجسم وتعديل العادات اليومية يمكن أن يقللا نوبات القولون بشكل واضح، مع ضرورة استشارة الطبيب عند استمرار الأعراض أو ظهور علامات مقلقة.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اترك تعليق

يجب تسجيل الدخول أولا. تسجيل الدخول