التعليم تُحدد رسميًا شرط دخول امتحان البكالوريا المصرية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني رسميًا عددًا من الضوابط الجديدة الخاصة بنظام البكالوريا المصرية، بالتزامن مع الاستعداد لتطبيق النظام خلال العام الدراسي 2026/2027، وكشفت الوزارة عن شرط أساسي يجب على الطالب الالتزام به حتى يتمكن من دخول امتحان الفرصة الأولى.
ويأتي القرار في إطار تنظيم آليات الدراسة والتقييم والامتحانات لطلاب البكالوريا المصرية، بما يضمن متابعة أداء الطالب طوال العام الدراسي، وعدم اقتصار التقييم على الامتحان النهائي فقط. ونصت الضوابط الجديدة على ضرورة إنجاز الطالب نسبة محددة من الأداءات والتقييمات الأسبوعية والشهرية لكل مادة دراسية حتى يصبح مؤهلًا لدخول الامتحان.
ويستعرض موقع ميكسات فور يو في هذا التقرير تفاصيل الشرط الجديد لدخول امتحان البكالوريا المصرية، والفئات التي يطبق عليها، وأبرز قواعد الامتحانات والتقييم في النظام الجديد.
ما هو شرط دخول امتحان البكالوريا المصرية؟
حددت وزارة التربية والتعليم نسبة 60% من الأداءات والتقييمات الأسبوعية والشهرية لكل مادة دراسية كشرط لدخول الطالب امتحان الفرصة الأولى بنظام البكالوريا المصرية.
ويطبق هذا الشرط على طلاب الصفين الثاني والثالث بنظام البكالوريا، وذلك اعتبارًا من العام الدراسي 2026/2027.
وبذلك يصبح حضور الطالب ومشاركته في التقييمات المختلفة طوال العام الدراسي عنصرًا أساسيًا في السماح له بدخول الامتحان، وليس مجرد الالتزام بالحضور والاستعداد للامتحان النهائي فقط.
ماذا تعني نسبة 60% من التقييمات؟
المقصود بالشرط الجديد هو أن ينجز الطالب ما لا يقل عن 60% من الأداءات والتقييمات الأسبوعية والشهرية المطلوبة منه في كل مادة دراسية.
وبالتالي، فإن الطالب مطالب بمتابعة التقييمات التي تضعها المدرسة وعدم التعامل معها باعتبارها أنشطة اختيارية يمكن تجاهلها.
ويهدف هذا النظام إلى تشجيع الطلاب على المتابعة المستمرة للدروس والمشاركة في عملية التعلم على مدار العام، بدلًا من الاعتماد على المذاكرة المكثفة قبل الامتحانات النهائية فقط.

الشرط يطبق على كل مادة دراسية
من النقاط المهمة في القرار أن نسبة الـ60% مرتبطة بكل مادة دراسية، وبالتالي يجب على الطالب متابعة الأداءات والتقييمات الخاصة بالمواد التي يدرسها.
ويعني ذلك أن إهمال التقييمات في مادة معينة قد يؤثر على موقف الطالب من دخول امتحانها، وفقًا للقواعد التي أقرتها الوزارة.
ولهذا يجب على طلاب البكالوريا متابعة تقييماتهم بصورة منتظمة، ومعرفة موقفهم من النسبة المطلوبة أولًا بأول من خلال المدرسة والجهات التعليمية المختصة.
متى يبدأ تطبيق القرار؟
يبدأ تطبيق شرط إنجاز 60% من الأداءات والتقييمات الأسبوعية والشهرية على طلاب الصفين الثاني والثالث بنظام البكالوريا المصرية اعتبارًا من العام الدراسي 2026/2027.
ويأتي ذلك مع بدء تطبيق مجموعة من الآليات الجديدة التي تستهدف إعادة تنظيم الدراسة والتقييم في المرحلة الثانوية.
كما أعلنت الوزارة أن النسبة نفسها ستكون شرطًا لدخول امتحان شهادة إتمام الدراسة الثانوية العامة اعتبارًا من العام الدراسي 2027/2028.
لماذا وضعت وزارة التعليم هذا الشرط؟
يرتبط القرار بفلسفة نظام البكالوريا المصرية التي تعتمد على التقييم المستمر للطالب خلال العام الدراسي، وليس الاعتماد على امتحان نهائي منفرد باعتباره الوسيلة الوحيدة لقياس مستوى الطالب.
ويهدف نظام التقييم المستمر إلى متابعة مدى استيعاب الطلاب للمناهج، وتشجيعهم على الانتظام في الدراسة والقيام بالأنشطة والأداءات المطلوبة.
كما يساعد التقييم المستمر على اكتشاف جوانب الضعف لدى الطالب في وقت مبكر، بما يسمح له بالعمل على تحسين مستواه قبل الوصول إلى الامتحان النهائي.
هل يكفي حضور الطالب لدخول الامتحان؟
الحضور وحده لا يعني بالضرورة استيفاء شرط الـ60%.
فالقرار يرتبط بإنجاز الأداءات والتقييمات الأسبوعية والشهرية المطلوبة في كل مادة، ولذلك يجب على الطالب متابعة ما يطلب منه وتنفيذه في المواعيد المحددة.
ويحتاج الطالب إلى التعامل مع العام الدراسي بصورة منتظمة، بدلًا من تأجيل جميع المهام إلى نهاية الفصل الدراسي.
امتحانات البكالوريا المصرية
تتضمن منظومة البكالوريا المصرية نظامًا مختلفًا عن الشكل التقليدي للثانوية العامة، مع وجود فرص متعددة للامتحان وتحسين الدرجات وفق القواعد التي أعلنتها وزارة التربية والتعليم.
وأوضحت الوزارة أن طلاب الصف الثاني يمكنهم أداء الامتحان في فرصة أولى، ثم الحصول على فرصة أخرى في العام نفسه وفق الضوابط والرسوم المقررة للفرصة الإضافية.
وينطبق نظام الفرص أيضًا على الصف الثالث وفق القواعد المنظمة لكل عام دراسي.
فرص تحسين الدرجات في البكالوريا
من أبرز ملامح نظام البكالوريا المصرية إتاحة فرصة للطلاب لتحسين نتائجهم، وهو ما يمثل اختلافًا عن نظام الثانوية العامة التقليدي الذي يعتمد بصورة أكبر على فرصة امتحانية محددة.
وتتيح القواعد للطالب دخول الامتحان مرة أخرى في بعض الحالات والمواد وفق المواعيد والرسوم التي تحددها الوزارة.
ويمنح ذلك الطالب مساحة أكبر لتحسين نتيجته، لكن الاستفادة من هذه الفرص لا تلغي ضرورة الالتزام بشرط التقييمات المطلوبة لدخول الامتحان.
شكل امتحانات البكالوريا المصرية
تتضمن قواعد الامتحانات التي أعلنتها الوزارة توزيعًا لدرجات الأسئلة بين الاختيار من متعدد والأسئلة المقالية.
وبحسب الضوابط المعلنة، يمثل الاختيار من متعدد 50% من الامتحان، بينما تمثل الأسئلة المقالية 50%، بما يتيح قياس جوانب مختلفة من فهم الطالب للمادة.
ويعكس هذا التوجه رغبة الوزارة في قياس الفهم والاستيعاب إلى جانب قدرة الطالب على التعبير عن إجاباته بصورة منظمة.
أهمية التقييمات الأسبوعية والشهرية
تكتسب التقييمات الأسبوعية والشهرية أهمية أكبر في ظل القرار الجديد، لأنها لم تعد مجرد وسيلة لمتابعة مستوى الطالب فقط، بل أصبحت مرتبطة بأهليته لدخول الامتحان.
ولهذا يجب على الطالب عدم إهمال أي تقييم، والحرص على معرفة مواعيد الأداءات والاختبارات الشهرية المطلوبة منه.
كما يجب على ولي الأمر متابعة مستوى الطالب والتواصل مع المدرسة عند وجود أي مشكلة تتعلق بالتقييمات أو تسجيل الدرجات.
ماذا يفعل الطالب إذا واجه مشكلة في التقييمات؟
في حالة وجود مشكلة تمنع الطالب من أداء تقييم أو تسجيل إحدى المهام، يجب التعامل معها في وقتها وعدم الانتظار حتى موعد الامتحانات.
ويستطيع الطالب أو ولي الأمر الرجوع إلى المدرسة لمعرفة الإجراءات المتاحة، والتأكد من تسجيل الأداءات والتقييمات بصورة صحيحة.
كما يجب الاحتفاظ بأي مستندات أو إثباتات مرتبطة بمشكلة صحية أو تعليمية قد تؤثر على قدرة الطالب على أداء التقييمات، وفق الإجراءات الرسمية المعمول بها.
شرط الـ60% ليس للصف الثالث فقط
يطبق القرار على طلاب الصفين الثاني والثالث في نظام البكالوريا المصرية اعتبارًا من العام الدراسي 2026/2027، وليس على طلاب الصف الثالث فقط.
وهذا يعني أن الطالب الذي يدخل الصف الثاني بنظام البكالوريا سيكون مطالبًا منذ بداية المرحلة بالاهتمام بالتقييمات والأداءات المطلوبة في المواد الدراسية.
ويأتي ذلك بهدف ترسيخ فكرة التقييم المستمر على مدار المرحلة الثانوية.
ماذا عن طلاب الثانوية العامة؟
حددت الوزارة أيضًا تطبيق النسبة نفسها كشرط لدخول امتحان شهادة إتمام الدراسة الثانوية العامة اعتبارًا من العام الدراسي 2027/2028، وفق القرار الجديد.
وبذلك يمثل القرار تغييرًا في طريقة التعامل مع التقييمات المدرسية خلال المرحلة الثانوية، مع زيادة أهمية الأداء المستمر للطالب قبل الوصول إلى امتحانات الشهادة.
نصائح مهمة لطلاب البكالوريا المصرية
ينبغي على الطالب وضع جدول منتظم لمتابعة التقييمات الأسبوعية والشهرية، وعدم تأجيل المهام المطلوبة إلى نهاية الشهر أو الفصل الدراسي.
كما يفضل الاحتفاظ بسجل شخصي لمواعيد التقييمات والاختبارات والمهام، ومراجعة موقفه بصورة مستمرة مع المدرسة.
ومن المهم أيضًا الاهتمام بالمذاكرة اليومية وفهم الدروس أولًا بأول، لأن نظام التقييم المستمر يجعل الانتظام في الدراسة أكثر أهمية.
دور الأسرة في متابعة الطالب
يقع على الأسرة دور مهم في مساعدة الطالب على الالتزام بالنظام الجديد، خاصة خلال المرحلة الأولى من تطبيق البكالوريا المصرية.
ويستطيع ولي الأمر متابعة مستوى الطالب والتواصل مع المدرسة لمعرفة نسبة إنجاز التقييمات المطلوبة.
كما ينبغي تجنب الضغط الزائد على الطالب، والتركيز بدلًا من ذلك على تنظيم وقته وتشجيعه على الانتظام في الدراسة.
البكالوريا المصرية ونظام المسارات
تتضمن البكالوريا المصرية عدة مسارات دراسية، ويستطيع الطالب وفق القواعد الجديدة دراسة تخصصه واختيار المسار الذي يتناسب مع ميوله وقدراته.
وأعلنت الوزارة أيضًا قواعد تتعلق بإمكانية تغيير المسار في الصف الثالث، مع اشتراط دراسة مواد التخصص المطلوبة في المسار الجديد وفق الضوابط المعتمدة.
ويأتي ذلك ضمن محاولة منح الطلاب قدرًا أكبر من المرونة في اختيار المجالات الدراسية.
هل شرط الـ60% يعني الحصول على 60% من درجات المادة؟
من المهم التفرقة بين إنجاز 60% من الأداءات والتقييمات المطلوبة وبين الحصول على 60% من الدرجة النهائية للمادة.
فالقرار يتحدث عن نسبة إنجاز الأداءات والتقييمات الأسبوعية والشهرية كشرط لدخول الامتحان، وليس عن اشتراط الحصول على 60% من مجموع درجات الامتحان النهائي.
ولهذا يجب على الطلاب فهم القرار بدقة وعدم الخلط بين نسبة إنجاز التقييمات وبين درجة النجاح في المادة.
التعليم تُحدد رسميًا شرط دخول امتحان البكالوريا المصرية
في النهاية، حددت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني رسميًا شرطًا جديدًا لدخول امتحان الفرصة الأولى لطلاب الصفين الثاني والثالث بنظام البكالوريا المصرية، يتمثل في إنجاز 60% من الأداءات والتقييمات الأسبوعية والشهرية لكل مادة دراسية، وذلك بداية من العام الدراسي 2026/2027.
ويعني القرار أن الطالب مطالب بالانتظام في الدراسة ومتابعة التقييمات طوال العام، وعدم الاعتماد على الاستعداد للامتحان النهائي فقط.
كما أعلنت الوزارة أن تطبيق نسبة الـ60% كشرط لدخول امتحان شهادة إتمام الدراسة الثانوية العامة سيبدأ اعتبارًا من العام الدراسي 2027/2028.
ويتابع موقع ميكسات فور يو أحدث أخبار التعليم وتنسيق الجامعات والبكالوريا المصرية، لمساعدة الطلاب وأولياء الأمور على معرفة القرارات والقواعد الجديدة أولًا بأول.
