التفاح بقشره.. 7 فواكه مفيدة ومسموح بها لمرضى السكر
يعتقد بعض مرضى السكر أن الفاكهة ممنوعة تمامًا بسبب احتوائها على السكر الطبيعي، لكن هذا الاعتقاد غير دقيق، لأن الفاكهة الكاملة يمكن أن تكون جزءًا من النظام الغذائي الصحي لمريض السكر عند اختيار النوع المناسب وتحديد الكمية والانتباه لطريقة التناول.
وتؤكد الجمعية الأمريكية للسكري أن هناك أنواعًا كثيرة من الفاكهة يمكن إدخالها ضمن النظام الغذائي لمرضى السكر، مثل التفاح والتوت والحمضيات والكيوي والكمثرى والخوخ وغيرها، مع أهمية حساب الكربوهيدرات ضمن الوجبة اليومية.
والأفضل دائمًا تناول الفاكهة كاملة بدلًا من العصائر، لأن العصير يفقد جزءًا كبيرًا من الألياف ويجعل امتصاص السكر أسرع، كما يسهل شرب كمية كبيرة منه في وقت قصير. وتوضح Diabetes UK أن الفاكهة الكاملة أفضل من العصائر والسموذي، لأن العصائر تحتوي على ألياف أقل وسكرياتها تصبح أسهل في الامتصاص.
ويقدم موقع ميكسات فور يو في هذا التقرير 7 فواكه مفيدة ومسموح بها لمرضى السكر، وفي مقدمتها التفاح بقشره، مع نصائح مهمة لتناول الفاكهة دون التسبب في ارتفاع مفاجئ بسكر الدم.
هل الفاكهة ممنوعة على مرضى السكر؟
الفاكهة ليست ممنوعة على مرضى السكر، لكنها تحتاج إلى وعي في الاختيار والكمية.
فالفاكهة تحتوي على سكر طبيعي، لكنها أيضًا توفر الألياف والفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، وهي عناصر مهمة لصحة الجسم.
وتشير Harvard Health إلى أن الفواكه كلها تقريبًا يمكن أن تكون مناسبة لمريض السكر عند تناولها كفاكهة كاملة، مع تفضيل الأنواع الأقل في السكر مثل التوت والكيوي وبعض الحمضيات، وضرورة الانتباه للحصة الغذائية.
لذلك لا يجب منع الفاكهة دون سبب، بل يجب تنظيمها داخل النظام الغذائي.

1- التفاح بقشره
يأتي التفاح في مقدمة الفواكه المناسبة لمرضى السكر، خاصة عند تناوله بقشره.
فقشرة التفاح تحتوي على جزء مهم من الألياف، والألياف تساعد على إبطاء امتصاص السكر وتحسين الشعور بالشبع.
كما أن التفاح سهل التناول ويمكن أخذه كوجبة خفيفة بين الوجبات، بشرط الاكتفاء بثمرة متوسطة وعدم تحويله إلى عصير.
وتشير Diabetes Australia إلى أن قشرة الفاكهة غنية بالألياف، وأن تناول الفاكهة كاملة يساعد على زيادة الألياف، وهو أمر مهم للمساعدة في الحفاظ على مستويات السكر في الدم.
2- التوت
التوت من أفضل الاختيارات لمرضى السكر، لأنه غني بالألياف ومضادات الأكسدة، كما أن طعمه الحلو قد يساعد على تقليل الرغبة في تناول الحلويات.
وتشمل هذه المجموعة الفراولة، والتوت الأزرق، والتوت الأسود، والتوت الأحمر.
وتوصي الجمعية الأمريكية للسكري بالتوت والحمضيات ضمن الاختيارات الجيدة والغنية بالعناصر الغذائية لمرضى السكر.
ويمكن تناول التوت مع الزبادي غير المحلى أو إضافته إلى الشوفان، مع تجنب الأنواع المحلاة أو المعلبة في شراب سكري.
3- البرتقال واليوسفي
الحمضيات مثل البرتقال واليوسفي من الفواكه المناسبة عند تناولها كاملة وبكمية معتدلة.
فهي توفر فيتامين C والماء والألياف، وتعد خيارًا أفضل بكثير من عصير البرتقال، لأن العصير يحتوي على كمية أكبر من السكر السريع الامتصاص وألياف أقل.
ويمكن لمريض السكر تناول ثمرة برتقال متوسطة أو حصة مناسبة من اليوسفي ضمن وجبة أو كوجبة خفيفة.
لكن يجب الانتباه إلى الكمية، خاصة إذا كان المريض يتناول أكثر من نوع فاكهة في اليوم نفسه.
4- الكمثرى
الكمثرى من الفواكه الغنية بالألياف، خاصة عند تناولها بقشرها بعد غسلها جيدًا.
وتساعد الألياف الموجودة في الكمثرى على إبطاء الهضم وزيادة الشعور بالشبع، وهو ما يجعلها خيارًا جيدًا لمرضى السكر عند تناولها بكمية مناسبة.
ويمكن تناول ثمرة كمثرى صغيرة أو متوسطة كوجبة خفيفة، ويفضل عدم تناولها في صورة عصير.
كما يمكن دمجها مع حفنة صغيرة من المكسرات غير المملحة لوجبة أكثر توازنًا، بشرط مراعاة السعرات.
5- الكيوي
الكيوي من الفواكه المفيدة التي يمكن إدخالها ضمن غذاء مرضى السكر، لأنه يحتوي على فيتامين C وألياف ومذاق حامض حلو.
ويعد الكيوي من الفواكه الأقل نسبيًا في السكر مقارنة ببعض الأنواع الأخرى، ويمكن تناوله كحصة فاكهة مناسبة خلال اليوم.
ويمكن إضافة شرائح الكيوي إلى الزبادي غير المحلى، أو تناوله وحده بعد الوجبة.
ومثل باقي الفواكه، يظل التحكم في الكمية مهمًا حتى مع الأنواع المفيدة.
6- الخوخ
الخوخ من الفواكه الصيفية التي يمكن لمريض السكر تناولها باعتدال، لأنه يحتوي على الماء والألياف وعدد من الفيتامينات.
ويفضل تناوله طازجًا بدلًا من الخوخ المعلب في شراب سكري، لأن الفواكه المعلبة المحلاة قد ترفع كمية السكر والسعرات بشكل واضح.
ويمكن تناول ثمرة خوخ متوسطة كوجبة خفيفة، مع مراقبة استجابة السكر عند الأشخاص الذين يعانون من تذبذب واضح في القراءات.
7- الجريب فروت
الجريب فروت من الحمضيات الغنية بالماء وفيتامين C، ويمكن أن يكون مناسبًا لبعض مرضى السكر عند تناوله كاملًا وبكمية معتدلة.
لكن يجب التنبيه إلى نقطة مهمة، وهي أن الجريب فروت قد يتداخل مع بعض الأدوية، ومنها بعض أدوية الكوليسترول والضغط وأدوية أخرى.
لذلك يجب على من يتناول أدوية منتظمة استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل إدخال الجريب فروت بشكل مستمر في النظام الغذائي.
لماذا التفاح بقشره أفضل من العصير؟
تناول التفاح كاملًا يساعد على الحصول على الألياف والمضغ والشبع، بينما عصير التفاح يختصر عدة ثمرات في كوب واحد ويقلل الألياف.
وهذا قد يؤدي إلى ارتفاع أسرع في سكر الدم مقارنة بتناول ثمرة كاملة.
وتوضح Diabetes UK أن عصائر الفاكهة والسموذي أقل فائدة من الفاكهة الكاملة بسبب فقدان جزء من الألياف وتحوّل السكر إلى صورة أسهل في الامتصاص، كما توصي بتقليل العصير وعدم الاعتماد عليه كبديل للفاكهة الكاملة.
نصائح لتناول الفاكهة بأمان لمرضى السكر
يفضل تناول الفاكهة كاملة وليست عصيرًا.
اختر ثمرة واحدة متوسطة أو حصة مناسبة بدلًا من تناول كمية كبيرة دفعة واحدة.
يمكن تناول الفاكهة مع مصدر بروتين أو دهون صحية مثل الزبادي غير المحلى أو المكسرات، للمساعدة على الشبع وتقليل سرعة الامتصاص.
تجنب الفواكه المعلبة في شراب سكري، والفواكه المجففة بكميات كبيرة، لأنها مركزة السكر والسعرات.
راقب سكر الدم إذا كنت لا تعرف تأثير نوع معين من الفاكهة عليك.
هل الموز والعنب ممنوعان؟
الموز والعنب ليسا ممنوعين بشكل مطلق، لكنهما يحتاجان إلى تحكم أكبر في الكمية، لأن بعض الأشخاص قد يلاحظون ارتفاعًا أسرع في السكر بعد تناولهما، خاصة إذا كانت الكمية كبيرة أو كان الموز شديد النضج.
الأفضل أن يختار مريض السكر الفاكهة الأقل في السكر والأعلى في الألياف في معظم الأيام، مع تناول الأنواع الأخرى بكميات صغيرة وضمن خطة غذائية واضحة.
والطبيب أو اختصاصي التغذية هو الأقدر على تحديد الكمية المناسبة حسب العلاج وقراءات السكر والنشاط اليومي.
الفاكهة المجففة ومرضى السكر
الفاكهة المجففة تحتوي على نفس سكر الفاكهة تقريبًا لكن في حجم أصغر بكثير، ما يجعل تناول كمية كبيرة منها سهلًا دون الانتباه.
لذلك يجب الحذر من التمر والزبيب والمشمش المجفف والقراصيا إذا تم تناولها بكميات كبيرة.
لا يعني ذلك منعها تمامًا لكل المرضى، لكن يجب حساب الكمية بعناية، لأنها قد ترفع السكر إذا تم تناولها دون ضبط.
التفاح بقشره.. 7 فواكه مفيدة ومسموح بها لمرضى السكر
الفواكه المناسبة لمرضى السكر تشمل التفاح بقشره، والتوت، والبرتقال، والكمثرى، والكيوي، والخوخ، والجريب فروت، بشرط تناولها كاملة وبكمية معتدلة.
وتبقى القاعدة الذهبية هي اختيار الفاكهة الكاملة بدلًا من العصائر، لأن الألياف الموجودة في الثمرة تساعد على إبطاء امتصاص السكر وتحسين الشبع.
وفي النهاية، يستطيع مريض السكر تناول الفاكهة كجزء من نظام غذائي صحي، لكن مع مراعاة الكمية ومراقبة سكر الدم، واستشارة الطبيب عند وجود أدوية قد تتفاعل مع بعض الأنواع مثل الجريب فروت.
