منها «سرطان الجلد تحت الظفر».. 10 تغيرات في القدم قد تكشف عن الإصابة بأمراض خطيرة
قد تبدو بعض التغيرات التي تظهر على القدمين بسيطة أو مرتبطة بالإرهاق وارتداء الأحذية لفترات طويلة، إلا أن استمرار بعض العلامات أو ظهورها بصورة مفاجئة قد يكون مؤشرًا يحتاج إلى الفحص الطبي، خاصة أن القدمين يمكن أن تعكسا تغيرات مرتبطة بالدورة الدموية والأعصاب ومستوى السكر ووظائف القلب والكلى وبعض الأمراض الجلدية.
وتشمل العلامات التي تستحق الانتباه تغير لون الأظافر، وظهور خط داكن جديد أسفل أحد الأظافر، والتورم المستمر، وبرودة القدمين بصورة غير معتادة، والتنميل، والجروح التي لا تلتئم، وتغير لون الجلد، وتساقط الشعر من أصابع القدم والساق، وألم القدم أثناء المشي، والتغيرات غير المفسرة في شكل الأظافر.
ولا تعني رؤية أي علامة من هذه العلامات وجود مرض خطير بصورة مؤكدة، إذ توجد أسباب بسيطة وشائعة يمكن أن تؤدي إلى تغيرات مشابهة، لكن التشخيص المبكر يصبح ضروريًا عندما تكون العلامة جديدة أو مستمرة أو تتفاقم مع الوقت، خاصة لدى مرضى السكري أو من يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية.
وتشير American Academy of Dermatology إلى أهمية فحص جلد الجسم بالكامل، بما في ذلك القدمين وبين الأصابع وأسفل الأظافر، لأن سرطان الجلد يمكن أن يظهر في مناطق قد لا يفحصها الأشخاص بصورة منتظمة.
ويقدم موقع ميكسات فور يو في هذا التقرير 10 تغيرات في القدم قد تكشف عن مشكلات صحية تحتاج إلى الاهتمام، ومنها علامات قد ترتبط بضعف الدورة الدموية والسكري ومشكلات الأعصاب وأمراض القلب، وصولًا إلى احتمال ظهور أحد أنواع سرطان الجلد تحت الظفر.
لماذا يجب الانتباه إلى تغيرات القدمين؟
تتعرض القدمان يوميًا لضغط كبير بسبب المشي والوقوف والحركة، ولذلك من الطبيعي أن تظهر أحيانًا مشكلات بسيطة مثل الجفاف أو الألم المؤقت أو البثور الناتجة عن احتكاك الحذاء.
لكن بعض التغيرات المستمرة قد تعكس مشكلة لا تبدأ في القدم نفسها، بل تكون مرتبطة بمرض يؤثر على الجسم بالكامل.
فالدورة الدموية الضعيفة يمكن أن تؤثر على لون الجلد ودرجة حرارة القدم وسرعة التئام الجروح، بينما يمكن أن يؤدي تلف الأعصاب إلى التنميل أو الوخز أو فقدان الإحساس.
كما أن التورم قد يرتبط بأسباب متعددة تتراوح من الوقوف لفترات طويلة إلى مشكلات تحتاج إلى تقييم طبي، ولهذا لا ينبغي الاعتماد على عرض واحد لتشخيص المرض.

1- ظهور خط داكن تحت الظفر
يعد ظهور خط أو شريط داكن جديد تحت أحد أظافر القدم من العلامات التي يجب عدم تجاهلها، خاصة إذا لم يكن هناك تاريخ واضح لإصابة أو ارتطام.
وفي كثير من الحالات قد يكون تغير اللون ناتجًا عن كدمة أو نزيف تحت الظفر بعد إصابة، أو بسبب الحذاء الضيق والضغط المتكرر على الأصابع.
لكن في حالات أقل شيوعًا يمكن أن يكون التصبغ أسفل الظفر علامة على الميلانوما تحت الظفر، وهي صورة من سرطان الجلد تظهر في منطقة الظفر.
ولا يمكن التمييز بين الأسباب المختلفة بالنظر فقط، لذلك فإن ظهور تصبغ جديد يتغير أو يتسع أو يمتد إلى الجلد المحيط بالظفر يحتاج إلى تقييم طبي متخصص.
ما هو سرطان الجلد تحت الظفر؟
الميلانوما أحد أخطر أنواع سرطان الجلد، ويمكن أن تظهر في مناطق مختلفة من الجسم، ومنها القدم وأسفل الأظافر.
وقد يظهر سرطان الجلد تحت الظفر في صورة شريط بني أو أسود، أو تصبغ يتغير بمرور الوقت، أو تغير في شكل الظفر، أو كتلة أو نزيف لا يوجد له تفسير واضح.
المشكلة أن الشخص قد يعتقد أن العلامة مجرد كدمة قديمة، خاصة إذا ظهرت في إصبع القدم، ما قد يؤدي إلى تأخير الفحص.
وتوصي الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية بالانتباه إلى البقع الجديدة أو المشبوهة وإجراء فحص منتظم للجلد، مع عدم إهمال القدمين عند الفحص الذاتي.
2- جرح في القدم لا يلتئم
الجروح البسيطة عادة تبدأ في التحسن تدريجيًا، لكن استمرار جرح أو قرحة في القدم دون التئام يستحق تقييمًا طبيًا.
وقد ترتبط الجروح بضعف وصول الدم إلى الأنسجة أو بمرض السكري أو فقدان الإحساس نتيجة اعتلال الأعصاب، ما يجعل المريض لا يشعر بالإصابة في بدايتها.
وتحتاج القرح المزمنة إلى تقييم السبب الأساسي، إذ تشير الإرشادات الطبية إلى أن مشكلات الأوعية الدموية من الأسباب المهمة للقرح المزمنة في الساق والقدم، وأن تقييم تدفق الدم ضروري في بعض الحالات قبل تحديد العلاج المناسب.
ويجب على مرضى السكري فحص القدمين يوميًا، لأن الجرح الصغير قد يتطور إذا لم تتم ملاحظته وعلاجه مبكرًا.
3- تنميل القدمين بصورة مستمرة
قد يحدث التنميل المؤقت بسبب الجلوس في وضعية تضغط على الأعصاب، وعادة يختفي بعد تغيير الوضع والحركة.
لكن استمرار التنميل أو تكراره دون سبب واضح قد يكون مرتبطًا بمشكلة في الأعصاب الطرفية.
ومن الأسباب المعروفة للاعتلال العصبي مرض السكري، كما توجد أسباب أخرى متعددة تشمل نقص بعض الفيتامينات ومشكلات الأعصاب وبعض الأمراض والأدوية.
وقد يصاحب التنميل شعور بالوخز أو الحرقان أو الألم أو فقدان الإحساس بدرجات متفاوتة.
وفقدان الإحساس في القدم يمثل مشكلة خاصة لأنه قد يمنع الشخص من ملاحظة الجروح أو الحروق أو الإصابات الصغيرة.
4- برودة القدمين بصورة مستمرة
من الطبيعي أن تصبح القدمان باردتين في الطقس البارد، لكن الشعور المستمر ببرودة شديدة في القدمين، خاصة إذا كانت إحدى القدمين أبرد من الأخرى، قد يحتاج إلى الفحص.
فقد ترتبط برودة الأطراف بضعف الدورة الدموية، كما توجد أسباب أخرى محتملة تشمل بعض اضطرابات الغدة الدرقية وفقر الدم وغيرها من الحالات.
وعند ارتباط البرودة بتغير لون الجلد أو ألم أثناء المشي أو جروح بطيئة الالتئام، تزداد أهمية استشارة الطبيب لتقييم الدورة الدموية.
ولا ينبغي محاولة تشخيص السبب من درجة حرارة القدم وحدها، لأن العلامة الواحدة يمكن أن يكون لها أكثر من تفسير.
5- تورم القدمين والكاحلين
يحدث تورم القدمين أحيانًا بعد الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة، خاصة خلال الطقس الحار أو بعد السفر لساعات.
لكن التورم المستمر أو المتكرر قد يرتبط باحتباس السوائل أو مشكلات الأوردة أو بعض أمراض القلب أو الكلى أو الكبد، كما يمكن أن يحدث نتيجة أدوية معينة.
ويجب الانتباه بصورة خاصة إلى التورم المفاجئ في ساق واحدة، خاصة إذا صاحبه ألم أو احمرار أو سخونة، لأنه يحتاج إلى تقييم طبي عاجل لاستبعاد الأسباب الخطيرة.
أما إذا كان التورم مصحوبًا بضيق في التنفس أو ألم في الصدر، فيجب طلب المساعدة الطبية العاجلة.
6- تغير لون القدم إلى الأزرق أو الشحوب
لون الجلد يمكن أن يتغير بسبب درجة الحرارة أو الضغط المؤقت، لكن استمرار الشحوب الشديد أو اللون الأزرق يحتاج إلى الانتباه.
فقد يرتبط تغير اللون باضطراب في تدفق الدم أو مستوى الأكسجين الواصل إلى الأنسجة.
وقد يصاحب مشكلات الدورة الدموية أعراض أخرى مثل برودة القدم وألم أثناء المشي وبطء التئام الجروح وضعف النبض في القدم.
ولا يمكن تحديد السبب اعتمادًا على اللون وحده، لذلك يحتاج التغير المستمر أو المفاجئ إلى تقييم طبي، خاصة إذا صاحبه ألم شديد أو فقدان للإحساس.
7- ألم القدم أو الساق أثناء المشي
إذا ظهر ألم في عضلات الساق أو القدم أثناء المشي ثم تحسن بعد التوقف والراحة، فقد يكون ذلك من العلامات المحتملة لمرض الشرايين الطرفية.
ويحدث هذا المرض عندما تضيق الشرايين ويقل تدفق الدم إلى الأطراف.
وقد يعتقد بعض الأشخاص أن الألم ناتج فقط عن التقدم في العمر أو ضعف اللياقة البدنية، لكن تكرار النمط نفسه يستحق التقييم.
وتزداد مخاطر أمراض الأوعية الدموية لدى المدخنين ومرضى السكري وارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول، ولهذا يجب عدم تجاهل الأعراض المستمرة لدى هذه الفئات.
8- تساقط الشعر من أصابع القدم والساق
قد يبدو اختفاء الشعر من أصابع القدم أو الجزء السفلي من الساق تغيرًا تجميليًا غير مهم، لكنه قد يظهر أحيانًا مع ضعف تدفق الدم إلى الأطراف.
ولا يعني تساقط الشعر وحده وجود مرض في الشرايين، لأن كثافة الشعر تتأثر بعوامل عديدة، منها العمر والوراثة والهرمونات.
لكن عندما يظهر هذا التغير مع برودة القدم أو تغير لون الجلد أو ألم أثناء المشي أو جروح بطيئة الالتئام، يصبح من المهم فحص الدورة الدموية.
ويعتمد التشخيص على التاريخ المرضي والفحص واختبارات يحددها الطبيب، وليس على ملاحظة شكل القدم فقط.
9- تغيرات غير معتادة في الأظافر
يمكن أن تكشف أظافر القدم عن عدد من المشكلات الموضعية أو العامة، لكن تغير الظفر لا يعني بالضرورة وجود مرض خطير.
فالظفر السميك أو المتفتت أو المتغير إلى اللون الأصفر قد يرتبط بعدوى فطرية، بينما يمكن أن تؤدي الإصابات المتكررة والأحذية الضيقة إلى تشوه الظفر.
كما أن بعض التغيرات في شكل الأظافر قد تظهر مع أمراض جلدية أو حالات صحية أخرى.
ويجب فحص التغيرات الجديدة التي تستمر أو تتفاقم، خاصة إذا أصابت ظفرًا واحدًا دون سبب واضح أو صاحبتها كتلة أو نزيف أو تصبغ داكن.
10- احمرار وسخونة وألم مفاجئ في إصبع القدم
الألم الشديد والمفاجئ مع احمرار وسخونة وتورم في مفصل إصبع القدم الكبير قد يكون من العلامات المعروفة لنوبة النقرس.
ويحدث النقرس نتيجة تراكم بلورات حمض اليوريك داخل المفصل، وقد تبدأ النوبة بصورة مفاجئة وتسبب ألمًا شديدًا.
لكن الاحمرار والسخونة قد يحدثان أيضًا مع العدوى أو أسباب أخرى، ولذلك لا يجب افتراض أن كل ألم في الإصبع الكبير سببه النقرس.
ويحتاج الألم الشديد، خاصة مع الحمى أو وجود جرح، إلى تقييم طبي سريع لاستبعاد العدوى والمضاعفات الأخرى.
القدم السكرية من أخطر المشكلات التي يجب الانتباه إليها
يحتاج مرضى السكري إلى الاهتمام بالقدمين بصورة خاصة، لأن ارتفاع السكر لفترات طويلة يمكن أن يؤثر على الأعصاب والدورة الدموية.
وقد يفقد المريض جزءًا من الإحساس بالقدم، فلا يشعر بجرح صغير أو حرق أو ضغط ناتج عن الحذاء.
وفي الوقت نفسه، قد يؤدي ضعف الدورة الدموية إلى بطء عملية الالتئام، ما يزيد احتمالات حدوث العدوى والمضاعفات.
ولهذا فإن فحص القدم يوميًا، والمحافظة على نظافتها وتجفيفها، واختيار الحذاء المناسب، وعدم المشي حافي القدمين، من الإجراءات المهمة لمرضى السكري.
هل كل تغير في القدم يعني الإصابة بمرض خطير؟
لا، فمعظم التغيرات التي تصيب القدمين قد تكون مرتبطة بأسباب بسيطة مثل الإجهاد أو الحذاء غير المناسب أو الإصابة أو الجفاف أو العدوى الفطرية.
لكن المشكلة تحدث عند تجاهل العلامات المستمرة أو المتفاقمة، خاصة إذا ظهرت دون سبب واضح.
والقاعدة المهمة هي أن العلامة الجديدة التي لا تختفي أو تتغير بمرور الوقت تحتاج إلى تقييم، بدلًا من محاولة تشخيصها في المنزل.
كما أن اجتماع أكثر من عرض، مثل البرودة وتغير اللون والألم وبطء التئام الجروح، يجعل التقييم الطبي أكثر أهمية.
متى يكون تغير الظفر مجرد كدمة؟
قد يحدث النزيف أسفل الظفر بعد سقوط جسم ثقيل على القدم أو بعد ضغط الحذاء أو ممارسة رياضة تسبب اصطدام الأصابع بمقدمة الحذاء.
وفي هذه الحالات يكون هناك عادة تاريخ واضح للإصابة، ويتحرك اللون تدريجيًا إلى الأمام مع نمو الظفر.
أما التصبغ الذي يظهر دون إصابة معروفة أو يتغير في الشكل والحجم، أو يمتد إلى الجلد المحيط، فيجب عرضه على طبيب الجلدية.
والفحص المبكر مهم لأن سرطان الجلد في القدم قد يتم تجاهله عندما يعتقد الشخص أن التغير مجرد إصابة بسيطة.
لماذا يتأخر اكتشاف مشكلات القدم؟
من الأسباب الشائعة أن كثيرًا من الأشخاص لا يفحصون باطن القدم أو المنطقة بين الأصابع أو أسفل الأظافر بانتظام.
كما أن بعض المشكلات لا تسبب ألمًا في بدايتها، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من اعتلال الأعصاب.
وقد يعتقد الشخص أن تغير لون الجلد أو الظفر أو الجرح الصغير أمر مؤقت، فينتظر فترة طويلة قبل طلب المساعدة.
ولهذا فإن الفحص الذاتي المنتظم يساعد على ملاحظة التغيرات الجديدة مبكرًا، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.
كيف تفحص قدميك في المنزل؟
يمكن إجراء فحص بسيط للقدمين بصورة منتظمة من خلال النظر إلى الجلد والأظافر وباطن القدم وبين الأصابع.
ابحث عن أي جرح أو تشقق أو تورم أو احمرار أو تغير جديد في اللون أو الشكل.
ويجب ملاحظة أي اختلاف واضح بين القدمين، مثل اختلاف الحرارة أو اللون أو وجود تورم في جانب واحد.
ويمكن استخدام مرآة لفحص باطن القدم إذا كان من الصعب رؤيته، لكن الفحص الذاتي لا يغني عن الطبيب عند وجود علامة مقلقة.
لا تحاول علاج الجروح المزمنة في المنزل فقط
من الأخطاء الخطيرة الاستمرار في تجربة الكريمات والوصفات المنزلية على جرح لا يلتئم دون معرفة السبب.
فالجرح المزمن قد يحتاج إلى تقييم الدورة الدموية ومستوى السكر والإحساس العصبي ووجود العدوى.
وتوضح الإرشادات المتعلقة بقرح الساق أن مشكلات الأوعية الدموية من الأسباب الأساسية للقرح المزمنة، وأن تحديد السبب جزء أساسي من اختيار العلاج.
كما أن بعض طرق العلاج، ومنها الضغط في أنواع معينة من القرح، تحتاج إلى تقييم حالة الشرايين أولًا، ولذلك يجب ألا يتم العلاج العشوائي دون تشخيص.
متى تحتاج إلى زيارة الطبيب بسرعة؟
هناك علامات لا يجب تأجيل تقييمها، ومنها ظهور خط داكن جديد ومتغير تحت الظفر، أو وجود جرح لا يلتئم، أو تورم مفاجئ في ساق واحدة، أو تغير مفاجئ في لون القدم.
كما يجب الحصول على تقييم سريع عند وجود ألم شديد مع برودة مفاجئة أو فقدان الإحساس أو صعوبة الحركة.
ويحتاج مريض السكري إلى سرعة أكبر في التعامل مع الجروح والتقرحات، حتى لو كانت صغيرة.
أما التورم المصحوب بألم في الصدر أو صعوبة في التنفس فيحتاج إلى طلب المساعدة الطبية الطارئة.
طرق الحفاظ على صحة القدمين
العناية اليومية بالقدمين تساعد على اكتشاف المشكلات مبكرًا والوقاية من كثير من الإصابات.
يجب غسل القدمين وتجفيف المنطقة بين الأصابع جيدًا، مع ترطيب الجلد الجاف دون وضع الكريم بين الأصابع إذا كان ذلك يزيد الرطوبة في المنطقة.
كما يجب اختيار حذاء مناسب لا يضغط على الأصابع، وتغيير الجوارب بانتظام، وعدم مشاركة أدوات قص الأظافر.
ويفضل قص الأظافر بطريقة صحيحة وعدم إزالة الجلد أو التعامل بعنف مع التغيرات الموجودة حول الظفر.
مرضى السكري يحتاجون إلى عناية إضافية
يجب على مريض السكري فحص قدميه يوميًا وعدم الاعتماد فقط على الشعور بالألم، لأن اعتلال الأعصاب قد يقلل الإحساس.
ويجب عدم استخدام الماء شديد السخونة على القدمين دون التأكد من درجة الحرارة، لأن فقدان الإحساس قد يؤدي إلى حدوث حروق دون ملاحظة.
كما يجب تجنب إزالة الجلد السميك أو مسامير القدم بأدوات حادة في المنزل.
وعند وجود جرح أو احمرار أو تورم أو تغير في اللون، يفضل التواصل مع الطبيب بدلًا من الانتظار.
أهمية فحص أظافر القدمين
قد يهتم الأشخاص بفحص الشامات الموجودة على الوجه والذراعين، لكنهم يتجاهلون أظافر القدمين وباطن القدم.
وتكمن أهمية الفحص في اكتشاف أي تغير جديد ومقارنته بمرور الوقت.
وتشير توصيات أطباء الجلدية إلى أهمية فحص الجلد بحثًا عن البقع الجديدة أو المشبوهة، مع شمول الفحص لجميع مناطق الجسم.
ويجب عدم إزالة أو تغطية التصبغات الغريبة بصورة مستمرة بمواد تجميلية إذا كان ذلك يؤخر اكتشاف تغيرها أو الحصول على التشخيص المناسب.
ميكسات فور يو يتابع أهم الموضوعات الصحية
يقدم موقع ميكسات فور يو متابعة مستمرة لأهم الموضوعات المتعلقة بالصحة العامة والوقاية، مع توضيح العلامات التي تستحق الانتباه وضرورة اللجوء إلى الطبيب عند ظهور أعراض مقلقة.
وقد تبدو بعض التغيرات في القدمين بسيطة، لكن استمرارها قد يكون رسالة من الجسم تستحق الفحص، خاصة عند وجود عوامل خطورة مثل السكري والتدخين وارتفاع ضغط الدم وأمراض الأوعية الدموية.
والهدف من معرفة هذه العلامات ليس إثارة القلق، بل التشجيع على الملاحظة المبكرة وعدم تجاهل التغيرات غير المعتادة.
منها «سرطان الجلد تحت الظفر».. 10 تغيرات في القدم قد تكشف عن الإصابة بأمراض خطيرة
يمكن للقدمين أن تظهرا علامات ترتبط بعدد من المشكلات الصحية، ومن أبرز التغيرات التي تحتاج إلى الانتباه: ظهور خط داكن جديد تحت الظفر، والجروح التي لا تلتئم، والتنميل المستمر، وبرودة القدمين، والتورم، وتغير لون الجلد، والألم أثناء المشي، وتساقط الشعر من أصابع القدم والساق، والتغيرات غير المعتادة في الأظافر، والاحمرار والألم المفاجئ في إصبع القدم الكبير.
ولا تعني هذه العلامات وحدها تشخيص مرض بعينه، لكنها قد تكون سببًا لطلب التقييم الطبي إذا كانت جديدة أو مستمرة أو تزداد سوءًا.
وتعد العلامات الموجودة أسفل الظفر مهمة بصورة خاصة، لأن سرطان الجلد قد يظهر في القدم أو تحت الظفر، بينما يمكن أن تكون الجروح بطيئة الالتئام علامة على مشكلات في الدورة الدموية أو السكري، وقد يرتبط الألم المتكرر أثناء المشي بضعف تدفق الدم إلى الأطراف.
وفي النهاية، فإن فحص القدمين بصورة منتظمة والانتباه إلى الجلد والأظافر والجروح ودرجة الحرارة والإحساس يمكن أن يساعد على اكتشاف بعض المشكلات مبكرًا، مع ضرورة تجنب التشخيص الذاتي واللجوء إلى الطبيب عند وجود تغير مقلق أو مستمر.
