«تناولوا البطيخ في السحور».. «الصحة العالمية» تنصح بتجنب هذه العادات خلال الصيام
مع تزايد الاهتمام بالعادات الغذائية الصحية خلال شهر رمضان، برزت نصائح طبية تؤكد أهمية اختيار أطعمة مناسبة تساعد الجسم على تحمل ساعات الصيام الطويلة. وفي هذا الإطار، نُسبت توصيات إلى منظمة الصحة العالمية بضرورة تجنب بعض السلوكيات الغذائية الخاطئة خلال الصيام، مع التشديد على أهمية تناول أطعمة غنية بالمياه مثل البطيخ في وجبة السحور للحفاظ على الترطيب.
الهدف من هذه التوصيات ليس فقط تجنب الشعور بالعطش أو الإرهاق، بل حماية الجسم من المضاعفات الصحية التي قد تنتج عن الإفراط أو سوء اختيار الوجبات، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة وتغير نمط الأكل اليومي.
في هذا التقرير، يستعرض موقع ميكسات فور يو أبرز النصائح الصحية المتعلقة بالصيام، وأهمية اختيار وجبة سحور متوازنة، والعادات التي يجب تجنبها حفاظًا على سلامة الجسم.
لماذا يُنصح بتناول البطيخ في السحور؟
البطيخ يُعد من الفواكه الغنية بالمياه، إذ يحتوي على نسبة مرتفعة من السوائل التي تساعد في تقليل الشعور بالعطش أثناء ساعات الصيام.
كما أنه يحتوي على عناصر غذائية مفيدة مثل:
-
البوتاسيوم
-
فيتامين C
-
مضادات الأكسدة
هذه المكونات تدعم توازن السوائل في الجسم وتحافظ على نشاط الدورة الدموية.
تناوله ضمن وجبة السحور قد يساعد في تقليل فقدان السوائل خلال النهار.
أهمية الترطيب خلال رمضان
الجسم يفقد كمية من السوائل خلال ساعات الصيام، خاصة في الأجواء الحارة.
لذلك، يُعد الاهتمام بالترطيب بين الإفطار والسحور خطوة أساسية لتجنب:
-
الجفاف
-
الصداع
-
الإرهاق
-
انخفاض ضغط الدم
اختيار أطعمة غنية بالمياه، مثل الفواكه والخضروات، يُعزز هذا التوازن.

عادات يجب تجنبها خلال الصيام
هناك سلوكيات غذائية قد تؤثر سلبًا على صحة الصائم، أبرزها:
الإفراط في المقليات
الأطعمة المقلية تزيد من الشعور بالعطش وترفع نسبة الدهون في الدم، ما قد يرهق الجهاز الهضمي والقلب.
تناول كميات كبيرة من الملح
الأطعمة المالحة تؤدي إلى احتباس السوائل وزيادة الإحساس بالعطش في اليوم التالي.
الإفطار بكميات كبيرة دفعة واحدة
تناول وجبة دسمة مباشرة بعد ساعات من الصيام قد يسبب اضطرابات في الهضم وارتفاعًا مفاجئًا في السكر.
الإكثار من المشروبات السكرية
العصائر المحلاة ترفع مستوى السكر سريعًا ثم تنخفض بشكل حاد، ما يؤدي إلى الشعور بالخمول.
كيف تكون وجبة السحور متوازنة؟
وجبة السحور المثالية يجب أن تحتوي على:
-
مصدر بروتين مثل البيض أو الزبادي
-
كربوهيدرات معقدة مثل الخبز الأسمر
-
خضروات أو فواكه غنية بالمياه
-
كمية معتدلة من السوائل
هذا التوازن يساعد على استقرار الطاقة طوال اليوم.
تأثير العادات الغذائية على القلب والجهاز الهضمي
العادات الخاطئة قد تؤدي إلى:
-
ارتفاع ضغط الدم
-
اضطراب مستوى السكر
-
زيادة الحموضة
-
الشعور بالانتفاخ
لذلك، الاعتدال في الكمية والنوعية يظل الأساس.
دور الفواكه في تعزيز الطاقة
الفواكه الطازجة، مثل البطيخ والبرتقال والتفاح، توفر سكريات طبيعية وأليافًا تدعم الشعور بالشبع دون إرهاق المعدة.
كما أنها تساعد في الحفاظ على توازن الأملاح داخل الجسم.
نصائح للحفاظ على الصحة أثناء الصيام
-
تقسيم الوجبات بين الإفطار والسحور
-
تجنب السهر الطويل الذي يؤثر على جودة النوم
-
ممارسة نشاط بدني خفيف بعد الإفطار
-
شرب الماء على فترات منتظمة
هذه الخطوات تعزز القدرة على تحمل ساعات الصيام.
متى يجب استشارة الطبيب؟
مرضى السكري والضغط وأمراض القلب يُنصح لهم باستشارة الطبيب قبل الصيام، لتعديل الجرعات الدوائية إن لزم الأمر.
أي أعراض غير معتادة مثل دوخة شديدة أو ألم في الصدر تتطلب مراجعة طبية فورية.
الاعتدال أساس الصيام الصحي
النصائح الصحية المرتبطة بالصيام تؤكد أن الهدف ليس الامتناع عن الطعام فقط، بل تنظيم العادات الغذائية بما يحافظ على صحة الجسم.
تناول البطيخ أو غيره من الفواكه الغنية بالمياه في السحور قد يكون خطوة بسيطة لكنها فعالة في تقليل الشعور بالعطش، بشرط أن تكون جزءًا من نظام غذائي متوازن.
تجنب العادات الخاطئة، والالتزام بالاعتدال، يضمنان صيامًا صحيًا وآمنًا دون إرهاق أو مضاعفات.
ويواصل موقع ميكسات فور يو تقديم تقارير صحية توعوية لمساعدة القراء على اتباع نمط غذائي سليم خلال شهر رمضان، بما يحقق الفائدة الروحية والصحية معًا.
