بخلاف مشاكل القلب.. أمراض قد يشير إليها فرط التعرق
الكاتب : Maram Nagy

بخلاف مشاكل القلب.. أمراض قد يشير إليها فرط التعرق

لا تنسوا متابعة شبكة ميكسات فور يو عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة من خلال الروابط التالية :

يعد التعرق من العمليات الطبيعية التي تساعد الجسم على تنظيم درجة حرارته، خاصة في الأجواء الحارة أو أثناء ممارسة الرياضة أو التعرض للتوتر، لكن فرط التعرق بشكل غير معتاد قد يكون علامة تستدعي الانتباه، خصوصًا إذا حدث دون مجهود واضح أو في أوقات غير متوقعة.

ورغم أن كثيرين يربطون التعرق الزائد بمشكلات القلب أو القلق فقط، فإن الأطباء يؤكدون أن هناك أمراضًا وحالات صحية متعددة قد تكون وراء هذه المشكلة، بداية من اضطرابات الغدة الدرقية وحتى انخفاض السكر أو بعض العدوى.

ويزداد القلق إذا كان التعرق مصحوبًا بأعراض أخرى مثل فقدان الوزن، أو خفقان القلب، أو الدوخة، أو ارتفاع الحرارة، أو التعرق الليلي الشديد، لأن هذه العلامات قد تشير إلى وجود سبب صحي يحتاج إلى فحص.

ويقدم موقع ميكسات فور يو أبرز الأمراض التي قد يشير إليها فرط التعرق، ومتى يجب زيارة الطبيب، وأهم النصائح للتعامل مع هذه الحالة.

متى يكون التعرق زائدًا؟

يصبح التعرق زائدًا عندما يحدث بكميات أكبر من المعتاد أو في ظروف لا تستدعي ذلك، مثل التعرق أثناء الجلوس في مكان بارد أو الاستيقاظ ليلًا بملابس مبللة دون سبب واضح.

وقد يكون فرط التعرق موضعيًا في اليدين أو القدمين أو الإبطين، وقد يكون عامًا في الجسم كله.

اضطرابات الغدة الدرقية

من أبرز الأسباب التي قد تؤدي إلى فرط التعرق نشاط الغدة الدرقية، حيث يؤدي ارتفاع هرمونات الغدة إلى زيادة معدل الحرق داخل الجسم.

وقد تظهر أعراض أخرى مثل:

  • فقدان الوزن رغم زيادة الشهية.
  • سرعة ضربات القلب.
  • العصبية والتوتر.
  • رعشة اليدين.
  • الشعور بالحرارة.
  • صعوبة النوم.

وفي هذه الحالة، يحتاج المريض إلى تحاليل هرمونات الغدة الدرقية لتأكيد التشخيص.


انخفاض السكر في الدم

قد يكون التعرق المفاجئ علامة على انخفاض مستوى السكر في الدم، خاصة لدى مرضى السكري أو من يتناولون أدوية تؤثر على السكر.

وقد يصاحب ذلك:

  • دوخة.
  • رعشة.
  • جوع شديد.
  • خفقان القلب.
  • ضعف عام.
  • تشوش في الرؤية.

ويجب التعامل مع انخفاض السكر بسرعة، لأنه قد يصبح خطيرًا إذا لم يتم علاجه.

العدوى وارتفاع الحرارة

عندما يصاب الجسم بعدوى أو التهاب، قد يحدث تعرق زائد نتيجة ارتفاع درجة الحرارة أو محاولة الجسم مقاومة المرض.

وقد يحدث ذلك مع:

  • الإنفلونزا.
  • الالتهابات البكتيرية.
  • بعض التهابات الجهاز التنفسي.
  • التهابات المسالك البولية.
  • الحمى المستمرة.

وإذا استمر التعرق مع ارتفاع الحرارة لعدة أيام، يجب استشارة الطبيب.

التعرق الليلي

التعرق الليلي الشديد قد يكون مرتبطًا بأسباب بسيطة مثل حرارة الغرفة أو كثرة الأغطية، لكنه قد يشير أحيانًا إلى مشكلات صحية إذا تكرر بشكل واضح.

وقد يرتبط التعرق الليلي بـ:

  • العدوى المزمنة.
  • اضطرابات الهرمونات.
  • بعض أمراض الدم.
  • بعض الأدوية.
  • القلق والتوتر.

ولهذا لا يجب تجاهله إذا كان مستمرًا ومصحوبًا بفقدان وزن أو إرهاق شديد.

القلق والتوتر

قد يؤدي القلق والتوتر إلى زيادة نشاط الجهاز العصبي، مما يسبب تعرقًا زائدًا، خاصة في اليدين والإبطين.

ويظهر هذا النوع من التعرق غالبًا أثناء المواقف الضاغطة أو الخوف أو الانفعال.

لكن إذا أصبح التعرق مستمرًا ويؤثر على الحياة اليومية، فقد يحتاج الشخص إلى تقييم طبي أو نفسي.

اضطرابات الهرمونات

تغيرات الهرمونات قد تسبب نوبات تعرق واضحة، خاصة لدى بعض النساء خلال فترات معينة مثل انقطاع الطمث أو اضطرابات الهرمونات.

وقد تظهر أعراض مثل الهبات الساخنة، واضطراب النوم، وتقلب المزاج.

كما قد تحدث تغيرات مشابهة لدى بعض الرجال في حالات انخفاض هرمون التستوستيرون.

بعض الأدوية

قد يكون فرط التعرق أثرًا جانبيًا لبعض الأدوية، مثل أدوية علاج الاكتئاب، وبعض أدوية الضغط، وبعض أدوية خفض الحرارة أو تنظيم الهرمونات.

ولا يجب إيقاف أي دواء من تلقاء نفسك، لكن من المهم إخبار الطبيب إذا بدأ التعرق بعد استخدام دواء جديد.

السمنة وزيادة الوزن

قد يعاني أصحاب الوزن الزائد من التعرق بسهولة أكبر، لأن الجسم يبذل مجهودًا أكبر للحركة وتنظيم الحرارة.

كما قد تزيد السمنة من الشعور بالحرارة والإجهاد، خاصة في فصل الصيف أو مع النشاط البدني البسيط.

وتحسين الوزن والنشاط البدني قد يساعدان في تقليل المشكلة تدريجيًا.

متى يجب زيارة الطبيب؟

ينصح بزيارة الطبيب إذا كان التعرق زائدًا دون سبب واضح، أو إذا حدث أثناء النوم بشكل متكرر، أو إذا صاحبه أعراض مثل فقدان الوزن، أو ألم الصدر، أو ضيق التنفس، أو ارتفاع الحرارة المستمر، أو خفقان القلب.

كما يجب عدم تجاهل التعرق المفاجئ المصحوب بدوخة أو إغماء، لأنه قد يحتاج إلى تدخل طبي سريع.

كيف يتم تشخيص السبب؟

يعتمد الطبيب على معرفة توقيت التعرق، ومكانه، والأعراض المصاحبة، والأدوية التي يتناولها الشخص.

وقد يطلب فحوصات مثل:

  • تحليل السكر.
  • تحليل وظائف الغدة الدرقية.
  • صورة دم كاملة.
  • قياس ضغط الدم.
  • فحوصات للعدوى عند الحاجة.

ويتم تحديد العلاج بناءً على السبب الأساسي.

نصائح للتعامل مع فرط التعرق

يمكن تقليل التعرق الزائد ببعض الخطوات، مثل ارتداء الملابس القطنية، وتجنب الأطعمة الحارة، وتقليل الكافيين، والحفاظ على وزن صحي، واستخدام مزيلات التعرق المناسبة.

كما يساعد شرب الماء بانتظام على حماية الجسم من الجفاف، خاصة في الأجواء الحارة.

ويقدم موقع ميكسات فور يو متابعة مستمرة لأبرز الموضوعات الصحية والطبية، مع نشر معلومات توعوية تساعد القراء على فهم الأعراض وعدم تجاهل العلامات المهمة.

فرط التعرق قد يكون رسالة من الجسم

التعرق الزائد ليس دائمًا مشكلة بسيطة، فقد يكون أحيانًا علامة على اضطراب هرموني أو انخفاض السكر أو عدوى أو تأثير جانبي لبعض الأدوية.

لذلك، إذا كان فرط التعرق مستمرًا أو مفاجئًا أو مصحوبًا بأعراض أخرى، فمن الأفضل استشارة الطبيب لمعرفة السبب الحقيقي والحصول على العلاج المناسب.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اترك تعليق

يجب تسجيل الدخول أولا. تسجيل الدخول