بينها اضطرابات الأكل.. أسباب غير شائعة لغياب الدورة الشهرية فجأة
الكاتب : Maram Nagy

بينها اضطرابات الأكل.. أسباب غير شائعة لغياب الدورة الشهرية فجأة

لا تنسوا متابعة شبكة ميكسات فور يو عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة من خلال الروابط التالية :

غياب الدورة الشهرية فجأة من الأمور التي تثير قلق الكثير من السيدات والفتيات، خاصة إذا كانت الدورة منتظمة ثم توقفت دون سبب واضح. ورغم أن الحمل يظل السبب الأول الذي يجب التفكير فيه عند تأخر الدورة لدى المتزوجات، فإن هناك أسبابًا أخرى قد تؤدي إلى غياب الدورة الشهرية، بعضها شائع مثل التوتر وتكيس المبايض، وبعضها قد لا تنتبه له المرأة مثل اضطرابات الأكل، فقدان الوزن المفاجئ، الإفراط في ممارسة الرياضة، أو اضطرابات الغدة الدرقية.

ويُعرف غياب الدورة الشهرية طبيًا باسم انقطاع الطمث، وقد يكون أوليًا إذا لم تبدأ الدورة من الأساس حتى سن معينة، أو ثانويًا إذا توقفت الدورة بعد أن كانت منتظمة أو شبه منتظمة. وتشير Mayo Clinic إلى أن انقطاع الطمث يعني غياب دورة شهرية واحدة أو أكثر، وقد ينتج عن مشكلات هرمونية أو أسباب مرتبطة بنمط الحياة أو بعض الحالات الصحية. 

ولا يجب تجاهل غياب الدورة الشهرية إذا تكرر أو استمر لعدة أشهر، لأن الدورة ليست مجرد نزيف شهري، بل مؤشر مهم على توازن الهرمونات وصحة الجسم العامة. وتوضح Cleveland Clinic أن انقطاع الدورة قد يحدث نتيجة أسباب متعددة، منها الحمل والرضاعة وبعض وسائل منع الحمل، إضافة إلى الضغط النفسي وفقدان الوزن الشديد والتمارين العنيفة وبعض الاضطرابات الهرمونية. 

ويقدم موقع ميكسات فور يو في هذا التقرير أبرز الأسباب غير الشائعة لغياب الدورة الشهرية فجأة، ومنها اضطرابات الأكل، وأسباب أخرى يجب الانتباه إليها، ومتى يجب زيارة الطبيب، وأهم النصائح للحفاظ على انتظام الدورة.

ما المقصود بغياب الدورة الشهرية فجأة؟

غياب الدورة الشهرية فجأة يعني تأخر نزول الدورة عن موعدها المعتاد بشكل واضح، أو توقفها تمامًا بعد أن كانت تأتي بانتظام.

وقد يحدث التأخر مرة واحدة بسبب ضغط نفسي أو تغيير في نمط الحياة أو إرهاق مؤقت، لكن استمرار الغياب أو تكراره يحتاج إلى تقييم طبي.

وتعد الدورة الشهرية انعكاسًا لتفاعل معقد بين المخ والغدة النخامية والمبيضين والرحم، لذلك فإن أي خلل في هذا النظام قد يؤدي إلى اضطراب الدورة أو غيابها.

ولا يمكن معرفة السبب بدقة من الأعراض وحدها، لذلك يعتمد الطبيب غالبًا على التاريخ المرضي، وتحليل الحمل، والفحوصات الهرمونية، وربما السونار عند الحاجة.


الحمل أول سبب يجب استبعاده

عند غياب الدورة الشهرية لدى امرأة متزوجة أو نشطة جنسيًا، يجب استبعاد الحمل أولًا قبل البحث عن أسباب أخرى.

وقد يحدث الحمل حتى إذا كانت الدورة غير منتظمة أو في حال استخدام وسيلة منع حمل، لأن بعض الوسائل قد تفشل في حالات معينة.

لذلك يكون اختبار الحمل المنزلي أو تحليل الدم خطوة أولى مهمة عند تأخر الدورة.

وبعد استبعاد الحمل، يمكن التفكير في الأسباب الأخرى المرتبطة بالهرمونات أو الوزن أو التوتر أو الأدوية أو الأمراض المزمنة.

اضطرابات الأكل وغياب الدورة الشهرية

تعد اضطرابات الأكل من الأسباب التي قد لا تنتبه إليها بعض الفتيات والسيدات عند غياب الدورة الشهرية فجأة.

فالتقليل الشديد من الطعام، أو اتباع أنظمة قاسية لفقدان الوزن، أو الإصابة بفقدان الشهية العصبي أو الشره المرضي، يمكن أن يؤدي إلى اضطراب الهرمونات المسؤولة عن التبويض ونزول الدورة.

وتوضح مصادر طبية متخصصة أن غياب الدورة شائع لدى المصابات باضطرابات الأكل بسبب الاضطرابات الهرمونية الناتجة عن فقدان الوزن وسوء التغذية والممارسات المرتبطة بالتطهير أو القيء، وقد يؤدي ذلك إلى انخفاض الإستروجين ومشكلات في كثافة العظام والخصوبة. 

وهذا يعني أن غياب الدورة في هذه الحالة ليس مجرد عرض بسيط، بل علامة على أن الجسم لا يحصل على الطاقة والعناصر الغذائية التي يحتاجها.

لماذا تؤثر قلة الطعام على الدورة؟

عندما لا يحصل الجسم على سعرات حرارية كافية، يبدأ في تقليل الوظائف التي لا يعتبرها ضرورية للبقاء، ومنها التبويض والدورة الشهرية.

ويحدث ذلك لأن الجسم يدخل في حالة نقص طاقة، فيؤثر ذلك على منطقة تحت المهاد في المخ، وهي المنطقة المسؤولة عن إرسال إشارات هرمونية مهمة لتنظيم الدورة.

وتوضح Cleveland Clinic أن انقطاع الطمث الوطائي قد يحدث عندما يتوقف جزء تحت المهاد عن إرسال الإشارات الهرمونية اللازمة للدورة، ومن أبرز أسبابه التوتر والتمارين الشديدة وقلة التغذية. 

ولهذا قد تغيب الدورة حتى لدى فتاة لا تبدو شديدة النحافة، إذا كانت تتبع نظامًا غذائيًا قاسيًا أو لا تحصل على احتياجاتها من الطعام.

فقدان الوزن المفاجئ

فقدان الوزن السريع من الأسباب المهمة لغياب الدورة الشهرية، حتى إذا كان فقدان الوزن مقصودًا بهدف الوصول إلى جسم مثالي.

فالأنظمة القاسية التي تعتمد على حرمان الجسم من الطعام أو تقليل الدهون والكربوهيدرات بشكل حاد قد تؤثر في التبويض.

وتوضح هيئة الخدمات الصحية الأيرلندية HSE أن فقدان الكثير من الوزن فجأة يمكن أن يوقف الدورة، لأن تقييد السعرات بشدة قد يمنع الجسم من إنتاج الهرمونات اللازمة للتبويض. 

لذلك لا ينبغي التعامل مع غياب الدورة أثناء الرجيم باعتباره علامة نجاح، بل قد يكون إنذارًا بأن الجسم يتعرض لضغط غذائي شديد.

ممارسة الرياضة بعنف

الرياضة مفيدة للصحة، لكن الإفراط فيها قد يؤثر على الدورة الشهرية، خاصة إذا كان مصحوبًا بقلة الطعام أو انخفاض شديد في الدهون بالجسم.

وتظهر هذه المشكلة أحيانًا لدى الرياضيات أو من يمارسن تدريبات مكثفة لفترات طويلة مع نظام غذائي غير كافٍ.

وتشير HSE إلى أن التمارين الشديدة قد تضع الجسم تحت ضغط يؤثر على الهرمونات المسؤولة عن الدورة، كما أن فقدان الكثير من الدهون بسبب الرياضة المكثفة قد يوقف التبويض. 

وفي هذه الحالة، قد تحتاج المرأة إلى تقليل شدة التدريب وتحسين التغذية واستشارة الطبيب إذا استمر غياب الدورة.

التوتر والضغط النفسي

التوتر الشديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى تأخر الدورة أو غيابها، لكنه لا يكون دائمًا واضحًا للمرأة.

فقد تكون الضغوط النفسية مرتبطة بالعمل أو الدراسة أو الخلافات الأسرية أو الصدمات أو القلق المستمر.

ويؤثر التوتر على الهرمونات من خلال منطقة تحت المهاد في المخ، ما قد يؤدي إلى اضطراب الإباضة وتأخر الدورة.

وتذكر NHS أن التوتر من الأسباب الشائعة لتأخر الدورة أو غيابها، إلى جانب الحمل وفترة ما قبل انقطاع الطمث وتكيس المبايض وفقدان الوزن المفاجئ وزيادة الوزن والرياضة الشديدة. 

اضطرابات النوم وتغيير نمط الحياة

تغيير مواعيد النوم أو السفر المتكرر أو العمل بنظام الورديات قد يؤثر على الساعة البيولوجية للجسم.

ومع اضطراب النوم، قد تتأثر الهرمونات التي تتحكم في الدورة الشهرية، خاصة إذا صاحب ذلك توتر أو إرهاق أو سوء تغذية.

وقد تلاحظ بعض السيدات تأخر الدورة بعد السفر لمسافات طويلة أو المرور بفترة ضغط غير معتادة.

وغالبًا يعود الانتظام بعد استقرار نمط الحياة، لكن استمرار الغياب يحتاج إلى فحص طبي.

اضطرابات الغدة الدرقية

الغدة الدرقية تلعب دورًا مهمًا في تنظيم التمثيل الغذائي والطاقة، وأي خلل في نشاطها قد يؤثر على الدورة الشهرية.

فرط نشاط الغدة الدرقية أو قصورها يمكن أن يسبب اضطراب الدورة، سواء في صورة غزارة أو قلة أو غياب.

وقد تصاحب اضطرابات الغدة الدرقية أعراض أخرى مثل تغير الوزن، التعب، خفقان القلب، الشعور بالبرد أو الحر، تساقط الشعر، أو اضطرابات المزاج.

وتعد فحوصات الغدة الدرقية من الفحوصات التي قد يطلبها الطبيب عند انقطاع الدورة دون سبب واضح.

ارتفاع هرمون الحليب

ارتفاع هرمون البرولاكتين، المعروف بين الناس باسم هرمون الحليب، قد يؤدي إلى غياب الدورة الشهرية أو اضطرابها.

وقد يحدث ارتفاع هذا الهرمون بسبب الرضاعة الطبيعية، أو بعض الأدوية، أو مشكلات في الغدة النخامية.

وتوضح Mayo Clinic أن الطبيب قد يطلب اختبار البرولاكتين ضمن فحوصات انقطاع الدورة، لأن اضطراب مستوياته قد يشير إلى سبب هرموني يحتاج إلى متابعة. 

ومن العلامات التي قد تصاحب ارتفاع هرمون الحليب خروج إفرازات من الثدي دون حمل أو رضاعة، مع اضطراب الدورة.

تكيس المبايض

تكيس المبايض من الأسباب المعروفة لعدم انتظام الدورة، لكنه قد يظهر أحيانًا بصورة مفاجئة أو يزداد بعد زيادة الوزن أو تغير نمط الحياة.

وتكيس المبايض قد يؤدي إلى تأخر الدورة لشهور بسبب اضطراب التبويض.

وقد تصاحبه أعراض مثل زيادة نمو الشعر في الوجه أو الجسم، حب الشباب، زيادة الوزن، أو صعوبة فقدان الوزن.

وتذكر NHS تكيس المبايض ضمن الأسباب الشائعة لتأخر الدورة أو غيابها. 

زيادة الوزن المفاجئة

كما أن فقدان الوزن الحاد قد يوقف الدورة، فإن زيادة الوزن المفاجئة قد تسبب اضطرابها أيضًا.

فالدهون الزائدة قد تؤثر على مستويات الإستروجين والهرمونات الأخرى، ما ينعكس على انتظام التبويض.

وقد ترتبط زيادة الوزن بتكيس المبايض أو مقاومة الإنسولين، وهي حالات تؤثر بدورها على الدورة.

لذلك فإن الحفاظ على وزن صحي بطريقة متوازنة يساعد في دعم انتظام الدورة الشهرية.

وسائل منع الحمل الهرمونية

بعض وسائل منع الحمل الهرمونية قد تؤدي إلى قلة الدورة أو غيابها، وهذا قد يحدث مع الحبوب أو الحقن أو اللولب الهرموني أو بعض الغرسات.

وقد يكون غياب الدورة في هذه الحالة متوقعًا حسب نوع الوسيلة، لكنه قد يسبب قلقًا إذا لم تكن المرأة تعرف هذا الأثر مسبقًا.

وتذكر NHS أن بعض وسائل منع الحمل الهرمونية قد تكون من أسباب غياب الدورة أو تأخرها.

ومع ذلك، يجب استبعاد الحمل إذا كان هناك احتمال، خاصة عند نسيان الجرعات أو استخدام الوسيلة بشكل غير منتظم.

بعض الأدوية

قد تؤثر بعض الأدوية على الدورة الشهرية، إما بشكل مباشر عبر الهرمونات أو بشكل غير مباشر من خلال تأثيرها على الوزن أو الشهية أو هرمون الحليب.

ومن الأدوية التي قد ترتبط باضطراب الدورة بعض أدوية الاكتئاب والذهان، وبعض أدوية ضغط الدم أو العلاج الهرموني، وفق الحالة.

ولا يجب إيقاف أي دواء من دون الرجوع للطبيب، لكن من المهم إبلاغ الطبيب عن جميع الأدوية والمكملات التي تستخدمها المرأة عند تقييم سبب غياب الدورة.

الأمراض المزمنة

بعض الأمراض المزمنة أو الالتهابات الشديدة أو المرور بوعكة صحية قوية قد يسبب اضطرابًا مؤقتًا في الدورة.

فالجسم عند المرض قد يتعامل مع الحالة باعتبارها ضغطًا بدنيًا، ما يؤثر في الهرمونات.

وقد يكون غياب الدورة مؤقتًا ويعود انتظامها بعد التعافي، لكن استمرار المشكلة يتطلب فحوصات.

ويجب الانتباه بشكل خاص إذا صاحب غياب الدورة أعراض مثل فقدان وزن غير مبرر، إرهاق شديد، ألم مزمن، أو تغيرات واضحة في الشهية.

الاقتراب من سن انقطاع الطمث

في سن ما قبل انقطاع الطمث، والذي يبدأ غالبًا خلال الأربعينات، قد تصبح الدورة غير منتظمة قبل أن تنقطع نهائيًا.

وقد تتأخر الدورة أو تأتي بغزارة أو تقل عن المعتاد، مع أعراض مثل الهبات الساخنة واضطرابات النوم وتغير المزاج.

وتذكر NHS أن مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، والتي تحدث غالبًا بين سن 45 و55، من أسباب تأخر الدورة أو غيابها. 

لكن إذا حدث انقطاع الدورة في سن صغير، فيجب عدم افتراض أنه أمر طبيعي دون استشارة الطبيب.

الرضاعة الطبيعية

الرضاعة الطبيعية قد تؤدي إلى غياب الدورة لفترة، خاصة في الأشهر الأولى بعد الولادة.

ويرتبط ذلك بارتفاع هرمون البرولاكتين وتأثيره على التبويض.

لكن عدم نزول الدورة أثناء الرضاعة لا يعني عدم إمكانية حدوث حمل بشكل مؤكد، لذلك يجب مناقشة وسيلة منع حمل مناسبة مع الطبيب إذا لم تكن المرأة ترغب في حمل جديد.

وغالبًا تعود الدورة تدريجيًا مع تقليل الرضاعة أو بعد الفطام.

متى يكون غياب الدورة أمرًا خطيرًا؟

غياب الدورة مرة واحدة قد لا يكون خطيرًا في كثير من الحالات، لكن هناك علامات تستدعي زيارة الطبيب.

يجب مراجعة الطبيب إذا غابت الدورة لمدة 3 أشهر أو أكثر بعد أن كانت منتظمة، أو إذا تكرر الغياب أكثر من مرة، أو إذا صاحب ذلك ألم شديد أو نزيف غير طبيعي أو إفرازات من الثدي أو صداع شديد أو تغير في الرؤية.

كما يجب طلب المشورة الطبية إذا كان غياب الدورة مصحوبًا بفقدان وزن حاد، أو علامات اضطراب أكل، أو إرهاق شديد، أو أعراض اضطراب الغدة الدرقية.

والفحص المبكر يساعد في معرفة السبب وعلاجه قبل حدوث مضاعفات.

الفحوصات المطلوبة عند غياب الدورة

تبدأ الفحوصات غالبًا باختبار الحمل، ثم قد يطلب الطبيب تحاليل للهرمونات حسب الحالة.

ومن الفحوصات المحتملة تحليل الغدة الدرقية، وهرمون الحليب، وبعض الهرمونات المرتبطة بالتبويض والمبايض، إضافة إلى فحص الموجات فوق الصوتية إذا كان هناك اشتباه في تكيس المبايض أو مشكلات بالرحم.

وتوضح Mayo Clinic أن تقييم انقطاع الدورة قد يتضمن فحوصات مثل اختبار الحمل، واختبارات الغدة الدرقية، واختبار البرولاكتين، وهرمونات أخرى حسب الأعراض. 

ولا يجب تناول أدوية لتنزيل الدورة دون تشخيص السبب، لأن ذلك قد يخفي المشكلة ولا يعالجها.

لماذا لا يجب تجاهل اضطرابات الأكل؟

اضطرابات الأكل ليست مجرد رغبة في النحافة أو اتباع رجيم، بل قد تكون حالة صحية ونفسية تحتاج إلى علاج متخصص.

وقد تؤدي هذه الاضطرابات إلى نقص شديد في العناصر الغذائية، واضطراب الهرمونات، وانخفاض كثافة العظام، ومشكلات في القلب والجهاز الهضمي والحالة النفسية.

وغياب الدورة في هذه الحالة علامة مهمة على تأثر الجسم، وليس أمرًا بسيطًا يمكن تجاهله.

ويحتاج العلاج إلى دعم طبي ونفسي وغذائي، مع إعادة بناء علاقة صحية مع الطعام والجسم.

نصائح للمساعدة على انتظام الدورة

الحفاظ على تغذية متوازنة من أهم الخطوات لدعم انتظام الدورة، خاصة تناول كميات كافية من البروتين والدهون الصحية والكربوهيدرات والفيتامينات والمعادن.

كما يساعد تجنب الرجيم القاسي والامتناع عن التمارين المفرطة على حماية التوازن الهرموني.

ويجب الاهتمام بالنوم الجيد وتقليل التوتر وممارسة نشاط بدني معتدل بدلًا من الإجهاد العنيف.

وفي حالة وجود مرض مزمن أو اضطراب هرموني، يجب الالتزام بخطة العلاج ومتابعة الطبيب بانتظام.

متى تعود الدورة بعد علاج السبب؟

عودة الدورة تعتمد على السبب وشدة الاضطراب ومدة غياب الدورة.

إذا كان السبب توترًا مؤقتًا أو تغييرًا بسيطًا في نمط الحياة، قد تعود الدورة خلال دورة أو دورتين.

أما إذا كان السبب اضطراب أكل أو نقص وزن أو تمرين مفرط، فقد تحتاج الدورة إلى وقت أطول حتى يستعيد الجسم توازنه الغذائي والهرموني.

وفي حالات تكيس المبايض أو اضطرابات الغدة الدرقية أو ارتفاع هرمون الحليب، تعتمد العودة على العلاج المناسب ومتابعة الحالة.

ميكسات فور يو يتابع موضوعات صحة المرأة

يقدم موقع ميكسات فور يو متابعة مستمرة للموضوعات الصحية التي تهم المرأة، ومنها اضطرابات الدورة الشهرية، وأسباب تأخرها، وأعراض المشكلات الهرمونية، وأهمية الفحص المبكر.

وتهدف هذه الموضوعات إلى نشر الوعي الصحي بطريقة مبسطة، مع التأكيد أن المعلومات العامة لا تغني عن استشارة الطبيب، خاصة عند استمرار الأعراض أو تكرارها.

فغياب الدورة الشهرية قد يكون عرضًا بسيطًا ومؤقتًا، لكنه قد يكون أيضًا إشارة إلى مشكلة تحتاج إلى علاج.

بينها اضطرابات الأكل.. أسباب غير شائعة لغياب الدورة الشهرية فجأة

غياب الدورة الشهرية فجأة قد يحدث لأسباب كثيرة، ولا يقتصر الأمر على الحمل أو تكيس المبايض فقط.

ومن الأسباب غير الشائعة التي يجب الانتباه لها اضطرابات الأكل، وفقدان الوزن المفاجئ، والتمارين العنيفة، والتوتر الشديد، واضطرابات الغدة الدرقية، وارتفاع هرمون الحليب، وبعض وسائل منع الحمل الهرمونية.

وتؤكد المصادر الطبية أن نقص التغذية وفقدان الوزن والتمارين الشديدة يمكن أن تؤثر على الهرمونات المسؤولة عن التبويض، وقد تؤدي إلى توقف الدورة. 

وفي النهاية، إذا غابت الدورة لأكثر من 3 أشهر، أو تكرر غيابها، أو ظهرت أعراض مقلقة مثل فقدان وزن حاد أو إفرازات من الثدي أو ألم شديد أو اضطراب واضح في الأكل، فيجب مراجعة الطبيب لمعرفة السبب والحصول على العلاج المناسب.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اترك تعليق

يجب تسجيل الدخول أولا. تسجيل الدخول