حوادث مصر

حقيقية فيدوهات موده الادهم المسربه

«حقيقية فيدوهات موده الادهم المسربه»

اعترفت فتاة التيك توك عن حقيقية فيدوهات موده الادهم الخاصه بها والذي تم تسريبها وتم اتهمها فى قضايا التحريض على الفسق والفجور ونشر فيديوهات جنسية على التطبيق الشهير “tiktok“.

والذي ربحت منه ملاين الجنيهات هيا والكثير من البنات الذين بنفس حالتها الاجتماعية والفئة العمرية.

تم القاء القبض عليها في كمبوند فى بمدينة 6 اكتوبر يوم 15-5-2020 والموافق 20 رمضان وتم الامساك بها قبل الحظر بعد ان تم نشر فيدوهات موده الادهم بحسابات مختلفه على منصات التواصل الاجتماعي.

اضاف قوات الامن عند القبض على المتهمة مودة انها كانت تختبئ داخل منزل بكمبوند كبير فى مدينة السادس من اكتوبر وعند سؤالها عن حقيقه فيدوهات موده الادهم الذي تم تسيربها فى الاونه الاخيره انهارت من البكاء.

القاء القبض عليها جاء بناء على المراقبة علي الفيدوهات الخاصة بـ “موده الادهم” من مباحث الاداب واجهزة الامن .

وقد ظهرت فى الفيدوهات بملابس مثيرة وشفافة واوضاع مخلة للاداب تسئ للمجتمع الشرقى والمصري .

كما انها تقوم بـ اداء حركات غير لائقة ولا تناسب الى المجتمع الشرقى والمصري مما جعلها تحت تهمة الترويج للفسق والفجور.

وابتدت اجهزة الامن فى البحث عن المتهمة التى ثبت ان الاسم الحقيقي لها هيا مودة فتحي رشاد من محافظة مرسي مطروح.

موده

وصلت الى القاهرة منذ عدة سنوات وهربت من اهلها وتم ذكر مشكلة الهروب بالكامل فى لقاء تلفزيوني لها قبل القبض عليها بعدة اشهر.

لاكن شهرة المتهمة كانت اقوي بكثير من تلك الفتيات وكان من ينافسها “حنين حسام” التى تم القبض عليها هيا الاخري.

وقد عملت اجهزة الامن والمباحث العامة انها تعمل فى تطبيق التيك توك من حيث نشر الفيدوهات المثيرة وتحريض الفسق.

وثروتها ملاين بخلاف المشروعات الخاصة بها كما انها لديها سيارة موديل 2020 فاخرة جدا حسب ما ذكر من قوات الامن.

كما ذكر ايضا انها لديها شقة فاخرة فى كمبوند مدينتي فى التجمع الاول وقامت قوات المباحث بمداهمة شقة المتهمة المذكورة.

ولاكن وجدت الشقة خالية واتضح من امن كمبوند مدينتي انها خرجت من منزلها قبل المداهمة بساعات قليلة .

وبسبب عدم ظهور مودة تم التوجه الى عدة مناطق اثناء مرقبتها و وجدتها المباحث فى كمبوند فى 6 اكتوبر قبل الحظر.

شاهد الفديوهات التى تسببت فى حبس مودة الادهم.

 

«القبض على روسية فى شقة دعارة بالرحاب»

 

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى