أخبار مصرية

شراء الوهم بالتقسيط المريح الريان الجديد

شراء الوهم بالتقسيط المريح من عفاريت توظيف الأموال من المستريح “الريان الجديد”

لا يمر يوما  إلا وتظهر قصة القبض على مستريح جديد، وهو اسم الدلع للنصاب نسبة إلى أحمد المستريح وهو تجسيد آخر لشخصية الريان

وتكمن خطورة القضية أن المنصوب عليهم يعطون الأموال بكامل إرادتهم سعيا وراء الكسب السريع وتحقيقا لحلم المليون، فلم تعد ظاهرة غريبة على المجتمع المصري منذ الثمانينيات

بعد ظهور قضية الريان لتوظيف الأموال التي لم يسترجع الناس فيها ولو جزء بسيط من أموالهم، ومثل هذه القضايا تموت بالتقدم ومرورالوقت انتهي امر الريان

وعلى الرغم أن القانون لا يحمي المغفلين الذين وضعوا تقتهم فى غير محلها بل وتوقعوا الحصول على أموال طائلة

دون سعى منهم أو ركضا وراء حلم الثراء، فإن وزارة الخارجية لم تتخلى عن الشعب وتمكنت الدولة من إلقاء القبض على عدد منهم ولكن مهما بلغت الجهود، فقد هرب الكثير من “المستريحين” خارج الدولة.

جدير بالذكر، أن هذا النوع  من النصابين يستخدمون كل الخدع والحيل، فلا ضير من استخدام الستار الديني لكسب ثقة المزيد من العملاء والتظاهر بصفات لا يتحلى بها على الإطلاق مثل الكرم والعطف والطموح المبالغ فيه.

هؤلاء النصابون المنتشرون فى جميع محافظات مصر يزعمون أن لديهم حلم ويبيعون الوهم  لبسطاء العقل الذين لا يتعلمون من دروس الماضي.

فلا مانع أن يضع هذا النصاب القليل من الطعم فى صنارته  ليصطاد فريساته بمنتهى السهولة أو كالنحلة التى تدس السم فى العسل كلها نماذج للسعي وراء السراب مع إعتراف الضحية بحسن نواياها إلا أنه ليس سببا كافيا لرفع المسئولية عن كاهلها هي الأخرى.

قامت الإدارة العامة لمباحث الأموال العامة بوزارة الداخلية بالتعاون مع أقسام مكافحة جرائم الأموال العامة بمديريات الأمن بعدد من الحملات فى مختلف محافظات مصر

ونجحت فى إلقاء القبض على عدد من هؤلاء المحتالون لقيامهم بالتضليل والنصب على المواطنين ونهب أموالهم تحت غطاء توظيف أموالهم مقابل أرباح شهرية وتحقيق مكسب زائف وسريع

وعلى الفور أمرت النيابة العامة بحبس احمد الريان على ذمة قضايا النصب والاحتيال بعد التنسيق بين أجهزة الدولة المختلفة.

فمنذ أيام قليلة مضت ظهر مستريح طنطا استولى على 600 مليون جنيه و242 بلاغا ضده، وسقوط مستريح سوهاج لاستيلائه على 800 ألف جنيه لتوظيفهم فى تجارة كروت الشحن

وسقوط مسئول عهدة بالأقصر لاستيلائه على 13مليون جنيه نظير توظيفهم فى شركة للنقل والمواصلات، وحبس سيدة  بالمنوفية استولت على 4 ملايين جنيه نظير توظيفهم فى تجارة السيارات

وسقوط موظف بشركة تأمين جمع 3 ملايين جنيه ثمن محصول فاكهة بالمنوفية، وموظف بشركة تأمين يجمع مليون و178 ألف جنيه من مواطنين بالغربية

والقبض على مدرس استولى على نصف مليون جنيه من 9 أشخاص بطنطا، وكذلك صاحب مكتب استيراد وتصدير يجمع 9مليون جنيه لتوظيفهم فى تجارة المحمول وغيرهم الكثير.

فى ضوء ما سبق، جسدت عدد من الأعمال الدرامية أشكال النصب المختلفة، فعلى سبيل المثال: فيلم العتبة الخضراء للفنان إسماعيل ياسين

وكراكون فى الشارع  للفنان عادل إمام، ومسلسل (ب100 وش) بطولة آسر ياسين ونيلى كريم وقد أبدعوا جميعا في إبراز شخصية الجاني والمجني عليه

فالجاني وطرق تلونه والمجني عليه بسذاجته وقلة حيلته وتوقعه المغلوط أنه يستطيع الحصول على الأموال دون الكثير من السعي.

وفى النهاية دائما الوقاية خير من العلاج فلابد أن نعمل جميعا على زيادة وعي الشعب وبسطاء الفكر حتى يمنعهم وعيهم من الوقوع كفريسه فى أيدي من لا يتقي الله

ويخدع الناس وكذلك أن لا يضع أى أحد أمواله فى شىء مجهول المصدر فالمغامرة شىء جيد ولكنها قد تجعل صاحبها يكتب سطور نهايته بيده.

 

اقراء ايضا في بيتنا روبوت

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

نحن نستخدم سياسة اعلانات جوجل فضلا الغي اضافة حجب الاعلانات